
مع مشاعر الحزن والأسى لكن بمزيد من الفخر والاعتزاز ، يزف حزب اليسار الثوري في سوريا إلى جماهير شعبنا الكادح، وإلى كافة المناضلين الأمميين، نبأ استشهاد رفيقنا الباسل (الملقب بـ “غيفارا الساحل”)، عن عمر ناهز ال 35 عامًا، الذي ارتقى ببسالة في ساحات الشرف والمواجهة، بتاريخ 21/1/2026.
لقد سقط رفيقنا وهو يذود عن حياض أهله وناسه، متصدياً ببطولة لإرهاب “التيرميدور السوري”؛ تلك الجحافل الظلامية المتمثلة في فلول القاعدة وداعش التي تحاول سحق إرادة الحياة لدى السوريين.
رفيقنا.. معدن الإنسان الحق
كان رفيقنا، كما هي فضة الأرض، نقياً في انتمائه، صلباً في معدنه. اختار لقب “غيفارا الساحل” تيمناً بروح التمرد العالمي ضد الظلم والقهر، لكنه في تضحيته الأخيرة أثبت أنه فاق كل الألقاب شجاعةً وإخلاصاً. لم يكن مجرد مقاتل، بل كان تجسيداً لالتزام حازم بحرية الشعب وكرامته، وداعماً لكل آمال المقهورين في غدٍ بلا استعباد أو استبداد.
مواجهة “وحوش الرجعية”
لقد قدم رفيقنا حياته في المواجهة المباشرة ضد وحوش الرجعية الهمجية، تلك القوى التي لا تتقن سوى لغة الإبادة والتطهير . استشهد “ابن البحر” لتظل سواحلنا وقرانا، وكل رقعة من بلادنا عصية على التدجين الظلامي والعبودية التيرميدورية.
“إن استشهاد رفيقنا هو تأكيد ملموس على أن طريق التحرر الوطني والديمقراطي يمر حتماً عبر التضحية والاشتباك المباشر مع أعداء الشعب، من سلطة الاستبداد والاستغلال ووحشية المليشيات الطائفية والاحتلال على حد سواء.”
نعاهد رفيقنا الشهيد، ونعاهد كافة شهدائنا، أن تظل بوصلتنا مشيرة دوماً نحو الكفاح الجماهيري من أجل الحرية، والاشتراكية، وأخوة الشعوب في مواجهة العنصرية والشوفينية. دمك يا رفيق “غيفارا” هو العهد الذي لن نخونه، ونبراسا لنا لمتابعة نضال التحرر الشامل ومقاومة الفلول والقتلة.
المجد والخلود للشهيد الباسل.
الخزي والعار لجحافل التيرميدور والرجعية.
النصر لكفاح الشعب السوري ووحدة نضاله من أجل سورية حرة ديمقراطية لامركزية.
لترتفع عاليا راية الاشتراكية الأممية
حزب اليسار الثوري في سوريا
لجنة العمل المركزي
22/1/2026






