
ينعى حزب اليسار الثوري في سوريا إلى جماهير شعبنا، وإلى قوى المعارضة الوطنية والديمقراطية، رحيل المناضل السياسي حسن عبد العظيم، الذي وافته المنية بعد مسيرة طويلة حافلة بالنشاط السياسي والفكري.
لقد شكّل الراحل أحد وجوه العمل السياسي المعارض في سوريا، وارتبط اسمه بمحطات متعددة من النضال السلمي من أجل التغيير الديمقراطي، حيث حافظ على حضوره داخل البلاد، وساهم في صياغة مواقف سياسية عبّرت عن تيار من المعارضة تمسّك بخيار العمل السياسي ورفض الاستبداد، مع التأكيد على الحلول الوطنية.
إننا، في حزب اليسار الثوري في سوريا، نتقدّم بأحرّ التعازي إلى عائلته ورفاقه وكل من عرفه، ونؤكد أن رحيله يأتي في لحظة لا تزال فيها سوريا بأمسّ الحاجة إلى نضال وطني ديمقراطي يعيد الاعتبار لحقوق الشعب في الحرية والعدالة والكرامة.
إن ذكرى الراحل، تبقى جزءاً من تاريخ الحركة السياسية السورية، التي لا تزال أمامها مهام جسيمة في مواجهة الاستبداد والتبعية، وبناء بديل وطني ديمقراطي يعبر عن مصالح الطبقات الشعبية.
الرحمة للفقيد، العزاء لذويه ورفاقه، والنضال مستمر.
حزب اليسار الثوري في سوريا
25 أبريل/نيسان 2026

