
الخط الأمامي _ برلين
شارك حزب اليسار الثوري في مظاهرة كبيرة دعى لها عدة تنظيمات (بلوكات)من الطبقة العاملة والطلاب والعمال المتقاعدين ومجموعات يسارية منها أحزاب يسارية ألمانية واتحادات وكذلك حركات سياسية للمهاجرين والتي تعنى بالقضية الفلسطينية وقضايا التحرر في العالم، من أجل إحياء يوم كفاح العمال العالمي.
رصد رفاقنا ورفيقاتنا وجود عدد كبير من الطلاب والشباب مقارنة بالسنوات الفائتة الذين خرجوا هذه السنة ليقفوا ضد مشروع قانون التجنيد الإجباري الذي يدرس في ألمانيا ومطالبين بحقهم في مستقبل أفضل.
بلغ عدد المشاركين والمشاركات في المظاهرة بحسب التقديرات الرسمية لشرطة برلين 10.000 وتقول المنصات اليسارية أن عددهم قد ناهز ال 10.000 أما عدد من خرج إلى الشوارع ففاق ال 50.000.
حملت المظاهرات شعارات كثيرة منها: كلنا مناهضون للفاشية، اليوم ليس يوم عطلة بل هو يوم كفاح، يحيا التضامن الأممي، الحرية لفلسطين، الأغنياء يريدون الحرب والشباب يريدون مستقبل، كل برلين تكره الشرطة، أوقفوا عنف الشرطة، كلنا ضد الرأسمالية، وخلف الفاشية تقف الرأسمالية ونحن سنكافح ضدهما. استمرت هذه المظاهرات حتى منتصف الليل وانتهت بعض التجمعات بعنف الشرطة ضد المتظاهرين.
كما كانت شوارع برلين مليئة بالاحتفالات التي نُظم بعضها في الحدائق وحملت هدفاً سياسياً مثل الاحتفال بحديقة (Görlitzer Park) احتجاجاً على الوصمة العنصرية حولها، واحتفالات أخرى مع فوضى تعبر عن الروح الثورية لهذا اليوم.
يقوم جهاز الدولة بالسماح باحتفالات مخالفة في الشوارع دون ترخيص للموسيقا أو بيع المشروبات، لا نعتقد أن تغاضي الدولة عنها عبثي بل يحمل عدة أسباب إحداها رغبة الدولة بتشتيت صفوف الطبقات العاملة والطلابية لأنها مستفيدة من خلال تحويل يوم كفاح العمال من يوم منظم للقوى اليسارية إلى حالة احتفال وقد تستفيد لاحقا من حالة الفوضى في المدينة في خلق تصعيد ضد المحتجين.
تسقط منظومة عنف الدول البرجوازية.
عاش الكفاح الأممي للعمال والمضطهدين.
