الأسئلة الشائعة
من هو حزب اليسار الثوري في سوريا؟
هو منظمة اشتراكية ثورية تستند على الارث الثوري للنضال العمالي العالمي و لليسار الجذري في سوريا.
كيف بدأنا؟
بدأنا كمجموعة من اليساريين شكلت مع بداية الاحتجاجات في منتصف اذار 2011 ما عرف باسم ” لجنة دعم الانتفاضة السورية” التي قامت بنشاطات هامة وأصدرت أول بيان لها في ١٩ اذار، ودار في اللجنة نقاشات، دافع خلالها جزء من أعضائها بأن يكون لليسار الثوري إطار منظم ومرأي في الثورة، في حين رأى آخرين ضرورة الانخراط في هياكل المعارضة التي كانت في بداياتها.
وقام الجزء الداعي لعمل منظم لليسار الثوري بطرح وثيقة للنقاش الواسع انتهت بتبني وثيقة برنامجية بعنوان ” البرنامج الانتقالي اليسار الثوري في سوريا ” نشرت علنيا في منتصف تشرين الأول من عام ٢٠١١ بالترافق مع إعلان تشكيل “تيار اليسار الثوري في سوريا”، وفي خلال هذه الفترة كان الرفاق والرفيقات المنخرطين في هذه العملية يشاركون في الحراك الثوري من المظاهرات والتنسيقيات وتنظيم مساعدة النازحين وغير ذلك من النشاطات التي شهدتها الثورة.
وفي بداية عام 2012 أصبح للتيار جريدته ” الخط الامامي” وأصدر عدد من الكراسات.
بماذا نختلف عن الحركة الشيوعية واليسارية الرسمية؟
بخلاف الحركة الشيوعية واليسارية الرسمية، يتميز حزب اليسار الثوري بانتمائه الأممي وعدائه للستالينية ورفضه اعتبار الدول التي كانت تسمى اشتراكية بأنها كذلك بل كانت دول لاشكال متعددة من انظمة راسمالية الدولة. والأهم من ذلك يؤمن تيار اليسار الثوري بمقولة الاشتراكية من الأسفل لبناء سلطة العمال والكادحين وبضرورة بناء الحزب العمالي الثوري والجماهيري.
إصلاح أم ثورة؟
إن ما نشهده يؤكد بأن ادنى إصلاح أصبح يحتاج إلى ثورة، لذلك فإننا نقول بأننا لسنا ضد الاصلاحات، التي تحسن شروط كفاح الكادحين، بل نحن ضد الإصلاحية كتيار سياسي يعمل على ديمومة النظام الرأسمالي.
بالتالي نحن نؤمن بضرورة الثورة الجماهيرية من الأسفل لتحرير المجتمع ، كل المجتمع، وتوحيده .وأن الطبقة الاجتماعية الثورية الوحيدة المؤهلة لذلك هي طبقة العمال والمأجورين مع كل ضحايا الاستغلال والاضطهاد. واخيرا، لا نعتقد بإمكانية بناء اشتراكية في بلد واحد، وقد أثبتت تجارب التاريخ ذلك.
ثورة عبر مراحل أم ثورة دائمة؟
نتبنى في حزب اليسار الثوري مفهوم الثورة الدائمة، اي أن الثورة الاجتماعية المنشودة يقع على عاتقها تحقيق مهام مركبة: وطنية وديمقراطية واجتماعية، وسيكون بقائها رهن بانتشار اللهيب الثوري على الصعيد الإقليمي والعالمي.
ماذا عن نشاطنا الحالي؟
رغم التدهور المريع للأوضاع داخل سوريا، لازلنا ننشط داخل البلاد. بتفاوت ظروف أماكن تواجد الرفاق/ات. كما لنا تواجد في الشتات.
نعمل بصبر واناة، وندعو لبناء جبهات متحدة مع القوى الديمقراطية الثورية حول قضايا مشتركة.
ونضع نصب اعيننا، أهمية وضرورة متابعة العمل على بناء الحزب الثوري. وللمهتمين بالتعرف علينا اكثر، ندعوهم إلى متابعة صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي . وموقع الحزب على الانترنت ومتابعة جريدتنا ” الخط الامامي” وكراسات الحزب اليسار الثوري المتوفرة على الموقع. وأيضا ندعوكم للتواصل مباشرة مع رفاقنا ورفيقاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي او في منطقتكم.
رؤيتنا
1. الرأسمالية تعمل لمصلحة الأقلية المترفة وضد مصلحة الأغلبية الكادحة
النظام الرأسمالي يقوم في جوهره على الاستغلال وعلى نهب فائض القيمة من عموم العمال والكادحين. ثروة الأغنياء الطائلة مصدرها كدح الفقراء وعرقهم وبؤسهم.
في عالمنا هذا تتراكم الثروة في جانب والفقر والجوع والمرض في جانب آخر.
والليبرالية الجديدة، التي تطبقها سوريا بحماس منقطع النظير، هي الشكل الأكثر همجية، في القرن الحادي والعشرين، للرأسمالية. فهي نتاج أزمة نظام الأرباح، وهي محاولة لتحميل الأزمة للفقراء.
2. لا يمكن إصلاح الرأسمالية من داخلها
لا زال للأفكار الإصلاحية سوقا واسعة. الكثيرون يتحدثون عن التغيير عن طريق بعض الإصلاحات هنا أو هناك. ولكننا نعلم أن عصر الإصلاحات قد ولّى. كلمة “الإصلاح” نفسها اختطفها غلاة الرأسماليين، فأصبحت على أيديهم تعني همجية السوق وإلغاء الدعم ورفع حماية الدولة.
ولذلك، فإن من يدعو للإصلاح هو فقط يجَمل النظام القائم ويعطيه فرصة للبقاء. حتى أبسط الإصلاحات تحتاج إلى ثورة من أجل تحقيقها. في الماضي كانت الرأسمالية الصاعدة تعطي الأرض لمن يفلحها. اليوم هي تنتزع الأرض من الفلاحين لتعطيها لكبار الرأسماليين الاحتكاريين. فقط ثورة جماهيرية من أسفل هي التي من الممكن أن تعيد الأرض لمن يكدحون فيها.. فقط ثورة جماهيرية من أسفل هي التي من الممكن أن تحقق آمال المظلومين.
3. الثورة الجماهيرية من أسفل ممكنة وضرورية:
التغيير لا يمكن أن يحدث على يد أقلية مختارة. التغيير لا يمكن أن يحدث بانقلابات القصور أو الجيوش أو بوصول مستبد عادل للسلطة. التغيير لن يحدث إلا على يد الجماهير. نضال الجماهير الجماعي الديمقراطي من أسفل هو الطريق إلى المستقبل. إذا كانت الرأسمالية تمتلك جهاز الدولة الذي يحتكر أسلحة القمع، فالكادحين يملكون قدرتهم على الكفاح كأغلبية كاسحة لها مصلحتها في القضاء على نظام الاستغلال والقهر.
الكادحون يملكون قدرتهم على تسيير آلة الاستغلال الرأسمالي، وقدرتهم بالتالي على إيقافها وعلى الشروع في بناء عالم جديد. الثورة هي ذروة الكفاح الجماهيري من أسفل. الثورة هي صعود الكادحين إلى مقدمة مسرح التاريخ .. هي إمساكهم لمصيرهم بأيديهم .. وهي بداية الطريق إلى مستقبل جديد خالي من القهر والاستغلال.
4. الطبقة العاملة هي الطبقة القائدة للنضال الثوري:
لا شك أن الثورة ستكون عيدا لكل الفقراء. لكن من بين كل المقهورين في عالمنا المعاصر توجد طبقة واحدة لديها القدرة على قيادة معسكر المظلومين إلى النصر ـ الطبقة العاملة. والطبقة العاملة كما نفهمها ليست فقط عمال المصانع، وإنما هي كل العاملين بأجر والخاضعين لسيطرة وسلطة رأس المال، سواء كان عملهم في مصنع أو في أي مؤسسة انتاجية أو خدمية أخرى.
تلك الطبقة، بحجمها الهائل في عالمنا المعاصر، وبتنظيمها وحداثتها ومصالحها، قادرة على دخول المعركة إلى النهاية، وقادرة على شل حركية الرأسمالية ومصدر أرباحها، ومن ثم هي قادرة على تحقيق النصر لمعسكر المقهورين. فأغلال الرأسمالية لابد أن تحطم حيث توجد: في نظام استغلال العمل المأجور.
5. دولة العمال والكادحين هي الهدف المبتغى
لن تكلل الثورة بالنصر إذا ما أزيح حاكم رأسمالي وحل محله حاكم رأسمالي آخر. الانتصار له معنى واحد فقط: نهاية كل أشكال الاستغلال والقهر والاستبداد. ومن ثم فإن هدف الثورة ينبغي أن يكون تحطيم جهاز الدولة الرأسمالي وإحلاله بديمقراطية عمالية يكون مثلها هو كل تجارب ثورات القرن العشرين وأهمها كمونة باريس و الثورة البلشفية 1917.
دولة العمال هي دولة الديمقراطية المباشرة حيث يشارك الكادحون، من خلال مجالسهم العمالية المنتخبة في كل موقع ومكان، في تقرير مصيرهم وفي إدارة المجتمع بموارده وثرواته.
6. لابد للثورة أن تحرر كل المضطهدين والمقهورين:
الثورة ليست عملا جزئيا. الثورة ليست مهمة محدودة. الثورة هي تحرير شامل وكلي. النضال العمالي الظافر لابد أن يتبنى مصالح كل المقهورين. كل أدوات تقسيم الطبقة العاملة بين رجال نساء، سود وبيض، مسلمين ومسيحيين، لابد من مواجهتها بكل الحزم.
والطريق الوحيد لذلك هو نضال الحركة الثورية من أجل تحرر المرأة والسود والمسيحيين والأمم المضطهدة من كل صنوف الظلم والقهر والهيمنة. الاشتراكي الحق هو خادم لكل المضطهدين. والاشتراكية الحقة هي التي تحرر كل المظلومين.
7. لا توجد اشتراكية في بلد واحد:
النظام الرأسمالي سلسلة واحدة منتظمة في سوق عالمي واحد. بالقطع يمكن كسر السلسلة عند إحدى حلقاتها. ولكن المهمة لن تتم إلا بتحطيم السلسلة كلها. ولذلك فالثورة العالمية ليست ترفا أو عملا إضافيا.
الثورة العالمية هي صميم الاستراتيجية الثورية الظافرة. انتشار الثورة، وأساس إمكانيته هو وحدة العالم ووحدة أزمته، لابد أن يكون هدفا أصيلا لأي نضال ثوري محلي. والأممية الثورية هي الرد المنطقي الوحيد على مخططات مجالس إدارات العالم في قمة الثمانية وفي منظمة التجارة العالمية وغيرها من المؤسسات الرأسمالية العالمية.
8. الحزب العمالي المناضل ضرورة للتغيير:
الثورة ليست نزهة. الطبقة الحاكمة موحدة ومنظمة. جهاز الدولة يمثل عقلا وجهازا إداريا رفيع المستوى يقوم من خلاله الحكام بإدارة شئونهم. ومن ثم فإن الجماهير الكادحة تحتاج إلى عقل وإلى ذاكرة وإلى جهاز تنظيمي مغروس في داخلها يقود حركتها ويقف ضد تفاوتات وعيها وتذبذب حركتها.
الحزب العمالي المناضل والمتفهم لخبرة التاريخ ولخبرة طبقته يستطيع أن يقوم بهذه المهمة. هذا الحزب لا يسقط من السماء. هذا الحزب يبني بالكفاح والصبروالعمل. وبناؤه لابد أن يكون هدف كل مناضل من أجل العدل والحرية .. من أجل الاشتراكية.
9. المعركة ليست سهلة ولكنها اليوم ممكنة:
لا شك أن عالمنا المعاصر يحمل فرصا كبيرة للمناضلين من أجل العدل والحرية. نحن نعيش عصر الاستقطاب في أعلى صوره. فالليبرالية الجديدة بدأت تفصح عن وجهها القبيح. وإمبريالية ما بعد الحرب الباردة كشفت عن أنيابها. كل أوهام مطلع التسعينات بدأت تتبدد: السلام الإمبريالي ذهب أدراج الرياح، والاستقرار الرأسمالي فقد معناه، والنمور بدأت تعاني الأزمات، وفورة النفط تخبو. من جانب آخر، نرى اليوم الصعود المدوي لحركات مناهضة للعولمة الرأسمالية والحرب في تضافر مثير للتأمل مع صعود حركات التحرر الوطني الباسلة.
الشرق الأوسط ساحة ليس فقط لليبرالية الجديدة والرأسمالية الجديدة بكل همجيتها، ولكن أيضا لتعزيز هيمنة الإمبريالية الأمريكية عالميا. هذا الجزء من العالم يغلي وينتظر التغيير على أحر من الجمر.
فقط من لا يمكنه أن يرى سينكر أن المنطقة مقبلة على زلازل. النضال الجماهيري من أسفل، والاشتراكية كبديل، لابد أن يحفرا لنفسيهما طريقا ومجرى. هذا أمر ممكن. وهو أيضا ضروري. وشرطه الانخراط في كل معركة ورفع راية التحرر في كل ساحة ومجال.

شهداء الحزب
قصص من سبقونا على درب النضال
قصة استشهاد الرفيقين أحمد ورامي:
الرفيقين الشهيدين أحمد ورامي أبطال فصائل تحرر الشعب اللذان اخترنا ذكرى استشهادهما يوم الشهيد اليساري الثوري هذا ولم يكشف الحزب عن سجلاتهما لأسباب أمنية حتى اليوم.
في 12 نيسان 2014، حاولت وحدة من قوات فصائل تحرر الشعب إعادة الانتشار في محافظة حماة دعمًا للجيش الحر في صد هجمات نظام الطغمة على حلب.
عندها تم إيقافهم في نقطة تفتيش تابعة لجبهة النصرة طلبوا منهم تسليم من يوجد معهم من الأقليات الدينية والعرقية، فرفض رفاقنا هذا رفضًا قاطعًا.
بعدما أشهر عناصر الحاجز السلاح في وجه مقاتلينا وأطلقوا النار باتجاههم فاندلع اشتباك عنيف بينهم وبين الحاجز، سقط منهم ثلاثة عناصر ومن مقاتلينا استشهد الرفيقان رامي وأحمد وأصيب رفيق ثالث بجروح.

قصة استشهاد الرفيق أبو يزن:
الرفيق أبو يزن لن نذكر اسمه الكامل حفاظًا على أطفاله وزوجته وأهله من بطش ميليشيات نظام الطغمة التي أجبر على لبس بزتها قسرًا وبالقوة . فالرفيق أبو يزن رفض الالتحاق بقوات النظام عندما تم طلبه للالتحاق بها وتخفى لفترة شهور طويلة.
في 10 حزيران، تعرض للاعتقال بعد أن تم ضبطه على حاجز لجيش الطغمة وتم إلقائه في المعتقل ليتم فرزه فورًا وإرساله بشكل متعمد من السجن إلى الموت المحتم في أحد النقاط القتالية الأكثر سخونة.
استشهد رفيقنا أبا يزن في أول اشتباك مع ميليشيا داعش الفاشية في يوم الجمعة الأول من آب 2014.

قصة استشهاد الرفيق سالم السبسبي:
الرفيق سالم خلف السبسبي، ولد في محافظة درعا عام 1960، أنهى دراسة معهد الاتصالات عام 1980، متزوج ولهُ أربعة أبناء، موظف في مؤسسة الاتصالات بدرعا، اعتقل من قبل مجرمي الفرع 215 بتاريخ 14/4/2012، وبقي هناك حتى توفي تحت التعذيب بتاريخ 19/5/2012.
اعتقل الرفيق سالم خلف السبسبي بتاريخ 14/4/2012 من قبل دورية أمن عسكري بدلًا من ابنه أيهم المتواري إلى حين تسليم نفسه، وأرسل إلى الفرع 215 في دمشق.
هناك بتاريخ 19 أيار في الصالة التي يضعون فيها أكثر من 800 معتقل، لم يتكمن من احتمال المكان، فأخذ وضعه الصحي النفسي يسوء، بدءًا بصداع ثم تشنج بيده اليمنى بعد ذلك تطور لتشنج عام مع نزف من الأنف.
صاح زملاؤه بالسجان أن سالم يموت فما كان من سجانه إلا أن انهال عليه بالضرب بالكرباج وهو فاقد للوعي ثم فارق الحياة بعد نصف ساعة مساء 19/5/2012. ولم يتم تسليم جثته حتى اليوم.
المجد والخلود لرفاقنا الشهداء، والخزي والعار للقتلة والمجرمين.

قصة استشهاد الرفيق “غيفارا الساحل”:
الرفيق الشهيد الملقب بـ “غيفارا الساحل”، الذي ارتقى عن عمر ناهز 35 عاماً، وهو أحد الوجوه الصلبة في صفوف حزب اليسار الثوري في سوريا. اختار رفيقنا هذا اللقب تيمناً بروح التمرد الأممية ضد القهر، فكان كما فضة الأرض نقاءً في انتمائه وصلابةً في معدنه الثوري.
في 21 كانون الثاني 2026، وفي معركة الدفاع عن إرادة الحياة وكرامة الشعب الكادح، استشهد رفيقنا وهو يذود ببطولة عن أهله وناسه في مواجهة جحافل “التيرميدور السوري”. لقد كان رفيقنا في الخطوط الأمامية يتصدى لفلول القاعدة وداعش ووحوش الرجعية الهمجية التي تحاول سحق السوريين وإخضاعهم لسلطة الإبادة والتطهير.
ارتقى “ابن البحر” في اشتباك مباشر وملحمي، مؤكداً بدمه أن طريق التحرر الوطني والديمقراطي لا يمر إلا عبر التضحية والاشتباك مع أعداء الشعب، سواء كانوا قوى الاستبداد أو الميليشيات الظلامية. رحل رفيقنا لتبقى قرانا وسواحلنا عصية على التدجين والعبودية، تاركاً خلفه عهداً لن يخونه الرفاق في متابعة نضال التحرر الشامل والاشتراكية.
المجد والخلود لرفيقنا الشهيد، والخزي والعار لجحافل التيرميدور والقتلة.








