
مقدمة:
تشكل تيار(حزب) اليسار الثوري في سوريا من رحم الثورة الشعبية السورية في تشرين أول/أكتوبر عام 2011. وساهم بكل قوة في نضال الجماهير السورية من أجل تحررها خلال الثورة، وفي كل محطاتها.
من ذلك فإننا نرى أن دورنا في المرحلة القادمة هو متابعة العمل لاستكمال المهام الثورية لتحرر الجماهير الشعبية من الاستغلال والاستبداد والاحتلال. وتحقيق العدالة والحرية والكرامة والمساواة لجميع السوريين والسوريات. لذلك نحن ماضون في صيرورتنا الثورية نحو بناء الحزب الاشتراكي العمالي الثوري كأداة لتحرير الطبقة الكادحة، ودحض الامبريالية والرأسمالية، وبناء الاشتراكية من الأسفل.
تعاني الجماهير السورية، والطبقات الاجتماعية، من إنهاك وتفكك مريع بعد عقد ونيف من الحرب والدمار، فهي خرجت مدماة ومهزومة في ثورتها. كما أنها تعاني من تفكك البنى الاجتماعية نفسها.
رغم انهيار نظام الأسد في ك1/ ديسمبر 2024 ما يزال نصف الشعب السوري لاجئا او نازحا، أكثر من ثلاثة ملايين تعيش في مخيمات بظروف مزرية، الفقر يسود غالبية الشعب السوري.في حين أن القوى السياسية والاجتماعية والنقابية ما تزال يافعة أمام سلطة متوحشة تمارس العنف الجسدي والمعنوي وتقوم بالمجازر وتطلق ممارسات فاشية وطائفية تفاقم من تمزق الجماهير السورية، معتقدة أن انبطاحها أمام رغبات الدول الامبريالية ستوفر لها فرص لإطالة بقائها، ملوحة للرأسمال العالمي والخليجي والتركي بأن إعادة إعمار سوريا التي تقدر ما بين 300 الى 400 مليار دولار والبعض يقدرها بتريليون دولار، كعكة يمكنهم أن يتقاسمونها إن أبقوها ممسكة بزمام السلطة .
إن السلطة الترميدورية تعتمد في حكمها على الرضوخ للدول الامبريالية والإقليمية في الوقت الذي تمارس فيه أبشع أشكال التوحش تجاه شعبها.
وعلاوة على الجنوح العنيف للسلطة الترميدورية، فإن سياساتها النيوليبرالية لن تؤدي إلا إلى مزيد من مفاقمة الظلم الاجتماعي، خلافا لوعودها برفع المعاشات 400 بالمئة وتحسين حياة السوريين.
من جهة أخرى، فإن تحريضها الطائفي الوهابي الذي تفشى على وقع المجازر الطائفية بحق العلويين والدروز والمسيحيين ، إضافة للتحريض العنصري الشوفيني ضد الشعب الكردي في سوريا، والتعدي على أكبر المذاهب السنية كالأشاعرة والماتريدية والصوفية، والاعتداءات على حقوق المرأة عموما وعلى الحريات الفردية والعامة، يجعل كتلة ساحقة من السوريين/ات في عداء او تململ ونفور تجاه السلطة الترميدورية، التي أصابتها نشوة القوة والسيطرة.
في هذا الوضع المركب و المتفاوت، هنالك مناطق سورية بقيت خارجة عن سيطرة السلطة الترميدورية هي مناطق الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، التي ارتفعت مخاوفها من سياسات السلطة القمعية و تقلصت ثقتها بالسلطة الحاكمة في دمشق، كما خرجت تماما عن سلطة دمشق منطقة أخرى هي محافظة السويداء في جنوب سوريا اثر مجازر السلطة بحق المدنيين وهزيمة قواتها أمام المقاومة الشعبية في السويداء.
كما يوجد هنالك، رغم قسوة الظروف، شبكة واسعة من التجمعات السياسية والاجتماعية والمدنية الديمقراطية واليسارية في مناطق سيطرة السلطة الترميدورية، تمارس نشاطها بظروف تزداد صعوبة، وتشارك بنشاطات ثقافية وسياسية احتجاجية.
لا بد لنا من العمل على كل القضايا التي تهم الجماهير السورية مثل قضايا وقف العنف والسلام، والقضايا الديمقراطية و الحريات العامة، والنضال من اجل جمهورية ديمقراطية لا مركزي ومناهضة الطائفية والعنصرية وإعادة توحيد البلاد ومناهضة الاحتلالات والامبريالية والعدالة الاجتماعية ومناهضة الرأسمالية.
في كل القضايا والمهام التي يطرحها الواقع علينا على كل الصعد، المشتركة مع قوى سياسية واجتماعية أخرى يقع على عاتقنا وضع أهداف محددة لبناء جبهات متحدة تشبك وتربط كفاح الجماهير السورية في كافة مناطق تواجدها، تملك الجرأة على تحدي ومقاومة السلطة الترميدورية واسقاطها لصالح نظام ديمقراطي لا مركزي ولا طائفي يجمع كل السوريين والسوريات كمواطنين/ات متساوين/ات.
للنهوض بشكل فعال بكل هذه المهام يتوجب على الثوريين/ات مضاعفة الجهود ورص الصفوف من أجل التقدم نحو بناء الحزب العمالي الثوري الجماهيري عبر تنمية قدراتنا التنظيمية والسياسية وتوسعة انغراسنا الشعبي.
وصولا الى ما تنشده الجماهير الشعبية بالتغيير السياسي والاجتماعي الجذري، جمهورية اجتماعية ديمقراطية لامركزية لكل المواطنين/ات تقوم على المساواة والعدالة الاجتماعية. فكما كان الحال في ثورة عام 2011 فإن القوى الاجتماعية المحركة للتغيير كانت وتبقى هي الطبقات الشعبية من العمال/ات والكادحين/ات في المدن والأرياف.
المهام الانتقالية:
على المدى المنظور، يرى الحزب أن على رأس أولوياته كما هي الأوليات التي يطرحها الواقع الراهن على سائر الجماهير الشعبية على أرض سوريا ما يلي:
1. ترسيخ الحريات العامة والانتقال من الاستبداد إلى الديمقراطية
إسقاط المنظومة القديمة بالكامل:
تفكيك منظومة الفساد والاستبداد: مستغلاً شعارات تدعي تمثيل العمال والفلاحين وصغار الكسبة “البورجوازية الصغيرة”. خلق نظام الأسد طبقة بيروقراطية نومينكلاتورا من كبار المسؤولين في السلطة راكمت عبر الفساد والنهب ثروات هائلة من داخل القطاع العام المترهل ومن ثم حاولت القضاء عليه بعد أن أصبح عائقا لها في تبييض أموالها وزيادة أرباحها.
ولحماية تلك المصالح الطبقية لنظام الطغمة السابق تضخمت أجهزته الأمنية، لكي تمنع تشكل أحزاب وقوى سياسية حقيقية تعبر عن مصالح الطبقات الكادحة، ولحماية المنظومة الاقتصادية القائمة على الزبائنية والفساد، محاولة إجهاض أي بوادر لاحتجاج شعبي. لذلك فان اسقاط الأسد ومنظومته الأمنية يجب ألا يكون بديلاً عن إسقاط البنية الطبقية التي أنتجها وقام عليها.
وفقط عبر تفكيك تلك العلاقات الاجتماعية في إدارة الموارد، وعبر بناء اقتصاد موجه لخدمة الغالبية الساحقة من الفقراء والمهجرين يمكن الحديث عن قطيعة كاملة لا مع نهج النظام الأسدي، والحالي، فقط بل مع أسسه نفسها.
إن سقوط نظام الأسد ليس النهاية، بل نحن في مرحلة انتقالية حبلى بالمخاطر والفرص في آن معا. في هذه السيرورة من استعادة النشاط الجماهيري، الذي رغم أنه لم يزل محدودا نسبيا، لكنه هام للغاية. يتطلب من حزبنا مزيد من الفعل والنشاط في تحفيز هذه السيرورة لنشاط الطبقات الشعبية وكفاحها ورفع سوية وعيها وتنظيمها حتى زوال الاستلاب والقهر الطبقي.
إقامة جمهورية ديمقراطية لامركزية: بناء نظام ديمقراطي يقوم على الحقوق المتساوية للمواطنين/ات، بغض النظر عن العرق أو الدين أو الجنس، وعلى انتخابات حرة ونزيهة على كل صعيد تقوم على أساس التعددية الحزبية و السياسية، وحرية الصحافة والإعلام ، واحترام حقوق الإنسان، والفصل بين السلطات، وضمان استقلالية القضاء، ولا مركزية في إدارة الناس شرونها مباشرة في المناطق دون تدخل مركز السلطة في دمشق بكل شاردة وواردة مع توزيع عادل للثروات الوطنية .
ضمان الحقوق والحريات الأساسية: ضمان حرية التعبير، والتجمع، وضمان حق الطبقات الكادحة في الإضراب والتنظيم السياسي والنقابي كذلك حرية الصحافة، والمعتقد، وحقوق المرأة، وحقوق الأقليات الدينية والعرقية والجندرية بما يتوافق مع مبدأ المواطنة المتساوية.
2. إعادة بناء الاقتصاد على أسس العدالة الاجتماعية
تأميم الموارد الطبيعية: تأميم النفط، والغاز، والثروات الطبيعية الأخرى هي ضرورة في سوريا اليوم لكي تساهم ثروات الشعب السوري في دعم عملية التنمية الاقتصادية المتعثرة.
الإصلاح الزراعي: تلعب الزراعة دوراً حاسماً في الاقتصاد السوري، فهي تشكل ثاني أكبر الصادرات السورية بالاضافة إلى دورها في حماية الأمن الغذائي الداخلي. وفي مواجهة توغل طبقة الملاك العقاريين ولذلك يجب تطوير نضال الفلاحين وفقرائهم وتنظيمهم من أجل فرض قوانين تضمن توزيع الأراضي على فقراء الفلاحين، لا التفريط بحقهم في أرضهم، وايضا الأرض للفلاحين بدون ارض. وتعزيز تشكيل التعاونيات الزراعية.
إعادة بناء الصناعة: تعرضت الصناعة السورية لعملية تحطيم وسلب ممنهجة في العقود الماضية، نحن في حزب اليسار الثوري ندعم خطة اقتصادية شاملة هدفها دعم القطاع الصناعي المنتج وذلك لما لهذا القطاع من دور في تحقيق قيمة مضافة أعلى تساهم في زيادة معدلات النمو، وكذلك لا بد من تأميم الشركات الصناعية الكبرى حتى تعود بمنفعة أكبر على الاقتصاد الوطني، ما يعيد نمو ولحمة الطبقة العاملة التي تعرضت الى تفكيك بنيوي لها في العقد والنصف الماضي.
توفير فرص العمل: ما تعرض له سوق العمل السوري من تجريف نتيجة الحرب التي خاضها النظام السوري ضد شعبه خلال السنوات الماضية لا يمكن تعويضه إلا عبر سياسات اقتصادية تدعم توفير فرص عمل. نحن نرى أن تلك أولوية لتحقيق إمكانيات عودة كريمة لجميع المهجرين واللاجئين السوريين. وضع حد أدنى من الأجور تتناسب مع التضخم والأسعار، ووضع معاش تضامني اجتماعي للعاطلين عن العمل.
3. سياسات العدالة الاجتماعية
إعادة توزيع الثروة: تناضل الجماهير الشعبية وحزبنا من أجل إعادة توزيع الثروة في المجتمع، وبناء على ذلك فنحن نطالب بفرض نظام ضريبي تصاعدي، بحيث تزداد الضريبة كلما ازدادت الأرباح مما يضمن المزيد من العدالة في توزيع الثروة، مع توزيع عادل لها على صعيد كافة المناطق السورية لتوفير تنمية متساوية وتلغي التهميش التاريخي للعديد من المناطق الطرفية البعيدة عن مركز السلطة.
توفير الخدمات العامة المجانية: مجانية التعليم والصحة هي ضمان استقرار أساسي في سوريا المستقبل لما لهما من أثر على تحسين جودة الحياة وتحفيز النمو البشري الاقتصادي والاجتماعي. كذلك لا بد من العمل باتجاه توفير السكن للجميع بأجور دنيا للمحتاجين وتحقيق مجانية المواصلات العامة وحضانات الأطفال، وكل ما يلزم لازدهار الطبقات الشعبية.
دعم الفقراء والمهمشين: يرزح أكثر من تسعون بالمئة من السوريين والسوريات اليوم في فقر وثلثهم تحت خط الفقر المدقع. دون سياسات اقتصادية تستهدف القضاء على الفقر و دعم الفقراء والمهمشين لا يمكن الحديث عن حلول مستدامة للأزمة السورية أو الحديث عن عودة المهجرين والنازحين وإيجاد حل لكل المشردين، ولا سيما أن السلطة الترميدورية الخالية فاقت نظام الأسد في تطبيق سياسات نيو ليبرالية .
4. تعزيز دور الطبقة العاملة
بناء النقابات العمالية المستقلة: تشجيع العمال على تشكيل نقابات مستقلة للدفاع عن حقوقهم ومصالحهم.
إدارة العمال للمصانع والشركات: تشكيل مجالس العمال للتسيير الذاتي في إدارة المصانع والشركات التي يعملون فيها.
حماية حقوق العمال: وعلى رأسها ربط الأجور بالأسعار، والحق في تنظيم الإضرابات وكذلك وتوفير ظروف عمل آمنة وصحية وحق العمل النقابي المستقل .
5. تحرير المرأة ودعم حقوقها
ضمان المساواة بين الجنسين: العمل على إلغاء جميع القوانين التمييزية ضد المرأة وحرياتها، وضمان مشاركتها الكاملة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وكذلك ضمان حق المرأة السورية في منح الجنسية لأبنائها على قدم المساواة بالرجال السوريين.
دعم التعليم والعمل للمرأة: توفير فرص التعليم والعمل للمرأة في كل المستويات، ودعمها في تحقيق استقلالها الاقتصادي.
مكافحة العنف ضد المرأة: سن قوانين صارمة لمكافحة العنف الأسري، والعنف الجنسي، وجميع أشكال التمييز ضد المرأة.
6. تحقيق العدالة الانتقالية
محاكمة مجرمي النظام السابق وكافة مجرمي أطراف الثورة المضادة ومنها مسؤوولي السلطة عن المجازر والعنف بحق المدنيين : محاكمة جميع المسؤولين عن جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، وانتهاكات حقوق الإنسان قبل سقوط نظام الطغمة الأسدي وبعده.
تعويض الضحايا وجبر الضرر: تقديم تعويضات عادلة للضحايا، وضمان إعادة تأهيلهم.
إصلاح القضاء: إصلاح النظام القضائي ومنحه السلطة الكافية لضمان استقلاليته ونزاهته.
برنامج عمل
7. تعزيز التضامن الأممي
دعم الحركات الثورية في المنطقة: دعم الحركات الثورية والتحررية في المنطقة، وتوطيد العلاقات مع التنظيمات الاشتراكية الثورية، والعمل على تعزيز التضامن بين الشعوب المكافحة وإظهار ترابط القضايا التحررية بعضها البعض.
مواجهة الإمبريالية: مواجهة التدخلات والأطماع الخارجية، والعمل على تحقيق الاستقلال الوطني الكامل وسيادة الشعب السوري الكاملة . فلا يمكن الحديث عن بناء سوريا حديثة مستقلة وحرة دون العداء الواضح للامبريالية ومشاريعها في المنطقة والتي على رأس أهدافها تفتيت الشعوب لضمان هيمنة الكيان الصهيوني في المنطقة.
بناء تحالفات دولية: بناء تحالفات مع الحركات الاشتراكية والثورية في العالم لتعزيز النضال من أجل العدالة الاجتماعية والتحرر والاشتراكية، فلا يمكن لسوريا أن تتحرر حقا إلا من خلال تشكيل حلف ثوري على مستوى العالم بأسره.
الدعم النقدي غير المشروط لحركات المقاومة: دعم كل أشكال حركات المقاومة وعلى رأسها المقاومة المسلحة في وجه الامبرياليات ، دعماً نقدياً غير مشروط.
مواجهة المشروع الصهيوني: المشروع الصهيوني بأبعاده التوسعية والعنصرية و الاستيطانية يشكل ثكنة متقدمةً للامبريالية في المنطقة ، وهو مشروع إبادي، تعززه القوى الامبريالية لحفظ تفوقها الدائم وهيمنتها في المنطقة للمساهمة في إضعاف شعوبنا وبلادنا واخضاعها للمصالح الامبريالية. ومن هنا فإن مواجهة هذا المشروع ضرورة استراتيجية ثورية لا تنتهي إلا بتفكيك نظام الاحتلال وتحرير فلسطين كاملة من النهر إلى البحر كي يمكن الحديث عن نهضة حقيقية في المنطقة برمتها.
8. بناء الحزب الثوري
تعزيز التنظيم الداخلي: العمل على تعزيز نشاط الحزب ورفع سوية التنظيم الداخلي للحزب ببناه التنظيمية والحزبية، لضمان أعلى مشاركة ديموقراطية للرفاق/ات.
التثقيف السياسي: رفع سوية الوعي والخبرات
عبر متابعة تنظيم دورات تثقيفية لأعضاء الحزب لتعزيز فهمهم للأطر النظرية للاشتراكية الثورية والخبرات والانخراط الواسع في نضال و صفوف الطبقة العاملة وجماهير الكادحين والمضطهدين، وايضا التوجه إلى ندوات عامة تتوجه لجمهور أوسع، واقامة مهرجان فكري سنوي.
الانغراس الشعبي: استمرار العمل على دراسة الواقع السوري انطلاقاً من أدوات التحليل الطبقي لفهم بنية المجتمع السوري و تموضع شرائحه المختلفة طبقياً وتحولاتها، ودراسة مزاج الجماهير والانخراط معها في كل نشاطاتها ونضالاتها من الادنى حتى الأعلى منها ، ومن ثم مد جسور التواصل مع الشرائح الأكثر ثورية، وفهم احتياجاتهم ومطالبهم، وتشبيك نضالهم حتى تحقيق أهداف الثورة.
9. مواجهة تركة نظام الطغمة لآل الأسد البائد . وسعار السلطة الترميدورية الحالية
إعادة الإعمار: العمل على إعادة بناء البنية التحتية المدمرة، وضمان توفير الخدمات الأساسية للشعب.
مواجهة الفساد: مكافحة الفساد في جميع مؤسسات الدولة والمجتمع ” المدني” الانجي اوزي، وضمان الشفافية والمحاسبة.
تعزيز الوحدة الوطنية: العمل على تعزيز الوحدة الوطنية، ومواجهة محاولات تقسيم البلاد على أسس طائفية أو عرقية، ومقاومة العنصرية والفاشية التي تطل برأسها.
10. الثورة الدائمة :
دعم الصيرورة الثورية: الاستمرار في دعم الصيرورة الثورية وتغذيتها، وتعزيز جميع العوامل الداعمة للمسار الثوري للطبقة العاملة في سوريا
الالتحام الثوري الأممي: العمل على الالتحام مع جميع النضالات الثورية في المنطقة والعالم، وضمان استمراريتها حتى تحقيق الاشتراكية العالمية.
بناء عالم جديد: العمل على بناء عالم خال من الاستغلال والقهر، حيث تكون السلطة بيد العمال والكادحين، ارقى اشكال الديمقراطية وتحرر البشرية.






