
هيئة التحرير_الخط الأمامي
في خطوة تأكيدية على انحيازنا الدائم لضحايا القمع والاستبداد، شارك عدد من رفاقنا في “حزب اليسار الثوري في سوريا” في الوقفة الاحتجاجية التي شهدتها العاصمة الألمانية برلين، يوم الأحد 17/5/2026، أمام وزارة الخارجية الألمانية، جاء هذا التحرك لكسر جدار الصمت المفروض، وتضامناً مع الفتيات العلويات اللواتي يتعرضن لسياسات الخطف والاستباحة الممنهجة، ورفضاً لمحاولات التغطية على العنف الذي تمارسه ميليشيات “السلطة الترميدورية” التي استولت على مقاليد الحكم في دمشق.
هذا وقد صرحت إحدى رفيقاتنا المشاركات في الوقفة للخط الأمامي:
“إن مشاركتنا في هذه الوقفة تأتي انطلاقاً من مبادئنا التي لا تعرف الحياد أمام الإرهاب الطائفي؛ فكما واجهنا إجرام نظام الطغمة لآل الأسد الذي جوّع الشعب وقمع تطلعاته، نقف اليوم بكل قوة في وجه هذه السلطة التي أثبتت في عامها الأول أنها “ترميدورية” بامتياز، تقتات على دماء السوريين وتوظف العنف المجتمعي والتحريض الطائفي لترسيخ هيمنتها، تماماً كما تفعل عند استباحة المناطق والأقليات الدينية والعرقية.
لقد حذرت أدبياتنا، ولا سيما في كراس الترميدور السوري، من أن استيلاء هذه القوى على السلطة لن يجلب “انتقالاً ديمقراطياً”، بل سينتج نظاماً يتسم بالدناءة في التعامل مع الحقوق، ويمارس العنف الممنهج لترويع الجماهير التي خرجت يوماً تنشد الحرية والكرامة. إن التغطية على خطف النساء واستباحة أمنهنّ ليس مجرد “أحداث فردية” كما تدعي أبواق هذه السلطة الرخيصة، بل هي سياسة منهجية تهدف لتركيع الشعب السوري وإعادة إنتاج أدوات الاستبداد.
إننا في حزب اليسار الثوري، نجدد العهد للجماهير السورية في كل مكان، بأننا سنبقى صوت من لا صوت لهم، وسنظل في طليعة النضال ضد التيرميدورية الطائفية والشوفينية، داعين كافة القوى الديمقراطية والاجتماعية إلى رص الصفوف في جبهات متحدة لإسقاط هذه السلطة، ومواصلة الطريق نحو جمهورية ديمقراطية لا مركزية، تقوم على المساواة والعدالة الاجتماعية.
لا للسطوة والترويع.. نعم للمواطنة المتساوية والحرية!
المرأة الحياة الحرية




