
بتاريخ 31 تموز 2024، دعت اللجنة التحضيرية للقاء التشاوري للأحزاب والحركات المدنية في الشرق الأوسط إلى لقاء تمهيدي تشاوري عبر منصة ZOOM. حضر اللقاء ممثلون عن حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وتيار اليسار الثوري في سوريا، إلى جانب قوى وأحزاب وشخصيات ديمقراطية من عدة بلدان.
تناول اللقاء ثلاث محاور رئيسية:
- الأزمات والإشكاليات في المنطقة: تم تقييم الأزمات والتداعيات الاجتماعية والاقتصادية والتطورات الدراماتيكية التي تؤثر على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
- تعزيز الدور الديمقراطي للحركات الاجتماعية والنسوية: تم التركيز على دور الحركات الديمقراطية والنسوية في تحقيق التغيير والعدالة الاجتماعية.
- الحلول الممكنة: تم مناقشة الحلول المتماسكة للخروج من الأزمات وتحقيق العدالة الاجتماعية.
أكد المشاركون على أهمية توحيد النضالات والعمل المشترك بين مختلف القوى الديمقراطية في بلدان الشرق الأوسط. وفي نهاية اللقاء، تم تكليف اللجنة التحضيرية بإصدار بيان صحفي موجز وتشكيل لجنة متابعة لعقد لقاء موسع في المستقبل.
الشرق الأوسط يواجه تحديات كبيرة، ولكن من خلال التعاون والحوار، يمكن تعزيز العمل من أجل التغيير المأمول نحو العدالة والديمقراطية.
البيان الصحفي: بدعوة مشتركة من حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وتيار اليسار الثوري في سوريا إلى مجموعة من القوى والأحزاب والشخصيات الوطنية الديمقراطية ومن مؤسسات المجتمع المدني والحركات النسائية من عدة بلدان؛ لحضور لقاء تمهيدي تشاوري على منصة ZOOM بعنوان (الأحزاب التقدمية والحركات المدنية ودورها الديمقراطي المأمول في الشرق الأوسط).
تناول اللقاء من خلال محاوره الثلاث الأزمات والإشكاليات وعدم الاستقرار في المنطقة وتداعيات ذلك على مختلف المسائل الاجتماعية وقضايا المرأة والاقتصاد والتطورات الدراماتيكية التي تعصف بالمنطقة والعالم وتأثير ما يحدث في العالم على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا و شعوبها وتطلعاتها في التغيير والتحول الديمقراطي؛ مقيما تلك الأزمات وضرورة وضع الحلول المناسبة لها والتي تجسد حقيقة الحرية والعدالة الاجتماعية وضرورة تعزيز مفاهيم العيش المشترك وأخوة الشعوب ووحدة مصيرها وعدها الحلول المتماسكة وطوق النجاة.
سلّط اللقاء في المحور الأول على تقييم أزمات الشرق الأوسط وعلاقتها بأزمة النظام الحالي، وتشكيل نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب. وفي المحور الثاني على تعزيز الدور الاجتماعي للحركات الديمقراطية و النسوية والحركات التقدمية في الشرق الأوسط. أما عن الحلول والخروج من الأزمات فقد تناول اللقاء في المحور الثالث الحلول الممكنة للخروج من الأزمات وتحقيق العدالة الاجتماعية ومواجهة الأفكار الإقصائية والعنصرية.
وقد أغنت مداخلات الحضور اللقاء وزادت من إثرائها، مؤكدة على أن استعادة الشرق الأوسط لأدواره الحضارية باتت مسألة مهمة يجب التوقف عندها باعتبارها قضية وطنية استراتيجية ديمقراطية يتم حلها عبر الحوار وغير ممكن حلها عن طريق الحروب والعسكرة، ويؤكد ذلك أهمية توحيد النضالات ورفع وتيرتها والعمل المشترك بين مختلف القوى الديمقراطية في بلدان الشرق الأوسط.
وفي نهاية اللقاء تم تكليف اللجنة التحضيرية للقاء التشاوري بإصدار بيان صحفي موجز، وتشكيل لجنة متابعة تعمل على عقد لقاء موسع فيزيائي لقوى ولأحزاب ولشخصيات ديمقراطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك في وقت مقبل وبحسب الظروف المواتية.
31 تموز 2024
اللجنة التحضيرية للقاء التشاوري للأحزاب والحركات المدنية في الشرق الأوسط.
