الفساد في مجال الإغاثة
الخط الأمامي 20/4/2015
الرفيق: فادي المحمد
هناك فوضى وعدم تنظيم وغياب مصداقية وانتشار الفساد والوسايط والمحسوبيات في توزيع المعونات الإغاثية الغذائية منها والصحية وأثاث المنازل . حيث أصبح لها أسواقاً سوداء ، وتجار وموزعين ومستفيدين .
بينما يجد أبناء الشعب ، من النازحين والمتضررين والفقراء الأكثر حاجة للمساعدة، أنفسهم مضطرين لشرائها من تجارها بدل استلامها من مراكز توزيعها ، حيث يتم توزيع المعونة المفترض بها أنها شهرية كل خمسة أشهر تقريباً في معظم المناطق والمراكز الإغاثية، مما يجبر المواطن ، خلال الفترة المذكورة ، لشراء مواد المعونات من تجارها، المفترض أنهم مسؤولين عن توزيعها مجانا للمحتاجين من الفقراء النازحين، بأسعار مرتفعة لمستوى جودة هذه المواد التي هي دون المتوسطة في الجودة، ليبقى الفقير رمزاً للجوع ومادة للإثراء ، ومستغلاً مستضعفاً ليس فقط من نظام الطغمة وحده ، بل أيضاً من تجار الأزمات ، ومتسلقي الثورة ولصوصها، الذين يبيعونه حتى لقمة العيش التي هي بالأساس من حقه.
العار للفاسدين واللصوص المتسلقين والنصر للكادحين
20/4/2015
