
يقبع الرفيق وائل نوار وهو مناضل يساري تونسي مناصر لقضية الشعب الفلسطيني، في السجون التونسية منذ 6 أشهر . دخل وائل في إضراب عن الطعام مفتوح مطالباً بإطلاق سراحه وسراح منظمي أسطول الصمود المعتقلين في تونس.
وائل من الأعضاء المؤسسين والمنظمين لقافلة الصمود البرية لكسر الحصار عن غزة 2025 ، وعضو مؤسس في أسطول الصمود العالمي، تم إلقاء القبض عليه بعد أن رفضت هيئة الصمود الامتثال لقرارات النظام التونسي بمنع خروج أسطول الصمود 2 من تونس.
قام النظام من خلال آلته الأمنية والقضائية والدعائية بتلفيق تهم للمنظمين ، وعملت حملات التشويه الممنهجة على الإساءة وتشويه قضيتهم العادلة.
تعرض وائل وبقية معتقلي الصمود لمحاكمات صورية تغيب عنها أبسط شروط العدالة والنزاهة.
تدهور الوضع الصحي لوائل نتيجة الظروف المزرية للسجون التونسية ونتيجة دخوله بالإضراب المفتوح منذ 16 آب/اغسطس ، يصر وائل على خوض معركة الأمعاء الخاوية مع النظام حتى النهاية.
كما تدهور الوضع الصحي للرفيق غسان الهنشيري نتيجة انتكاسة في إصابة على مستوى الرأس تعرض لها أثناء أسره في سجون الاحتلال الاسرائيلي، ويحتاج لتدخل جراحي عاجل.
إن الدفاع عن حرية الرفيق وائل وحقه بالحياة والحرية وحرية الرفاق والمناضلين غسان الهنشيري وغسان البوغديري ونبيل الشنوفي ، هو امتداد للصراع من أجل حرية التنظيم والتعبير والعمل السياسي والمدني وامتدادا للصراع في وجه ممارسات النظام التونسي التي تسعى لتجريم العمل السياسي والمدني عموماً ، وتجريم إسناد فلسطين خصيصاً.
وائل نوار ومعتقلي أسطول الصمود في تونس بحاجة الى تضامن أممي معهم.
الحرية لوائل نوار ومعتقلي أسطول الصمود في تونس.
حزب اليسار الثوري في سوريا
