تيار اليسار الثوري في سوريا
تقرير: داعش يعدم المناضلة نيسان إبراهيم في الرقة
31/12/2015
تداولت اخبار الرقة عن قيام داعش الفاشي بإعدام سيدة رقاوية اسمها “نيسان ابراهيم”، وهو اسم مستعار، في نهاية عام ٢٠١٥.
الشهيدة “رقية حسن محمد” وهو الاسم الحقيقي لها، سورية كردية من ريف عين العرب حيث تنحدر العائلة من هناك، ولدت عام 1985. درست في إعدادية الفارابي وثانوية أبو العلاء المعري لتكمل دراستها الجامعية في جامعة حلب وتحصل منها على إجازة في الفلسفة.
شاركت رقية/ نيسان نشطاء الرقة نشاطاتهم السرية والعلنية حتى احتلال تنظيم داعش؛ الذي لم يمنعها من متابعة نشاطاتها سراً بالرغم من الخوف الشديد على أسرتها وعلى نفسها.
وبعد قيام تنظيم داعش الفاشي بتهجير الأكراد من الرقة المدينة، عادت إلى قرية العائلة في ريف عين العرب، ولكنها لم تستطع الاستقرار هناك، فعادت إلى الرقة مجدداً ليقوم التنظيم الفاشي باعتقالها في منتصف شهر آب ويقوم بإعدامها في منتصف شهر ت١ بتهمة العمالة للثورة، ومنع التنظيم الفاشي أهلها من نشر نبأ مقتلها ليقوم أحد المنتسبين لداعش قبل ثلاثة أيام بإبلاغ أهلها بما حصل لابنتهم.
كانت رقية/ نيسان تنشط كمتطوعة عبر حسابها على الفيسبوك بنشر الأخبار الهامة من داخل الرقة مُظهرة شجاعة استثنائية في ظل رقابة خانقة من تنظيم داعش على الكلمة والرأي في مناطق سيطرته. إلا أن منشوراتها توقفت فجأة في 21 تموز الماضي بعد أن نشرت أخبار عن قرب منع تنظيم داعش لنواشر النت في المدينة. قالت في أحدها: “طلع قرار منع النت ورح يتطبق بعد 4 أيام هي المهلة أعطوها لأصحاب المحلات لإزالة النواشر”، لذا بدا أن غيابها عن التواصل مفهوم في ظل منع النت والنواشر من قبل تنظيم داعش وحصره بأماكن محددة وبرقابة صارمة.
لكن خبر “إعدامها” انتشر منذ 31 ك1 2015 بين أبناء الرقة على وسائل التواصل الاجتماعي دون نشر أية تفاصيل إضافية عن توقيت تنفيذ الإعدام وكيفيته، إلا أن أحد الناشطين ذكر على صفحة في الفيسبوك أن الإعدام تم قبل حوالي ثلاثة أشهر.
المجد لشهداء كفاح شعبنا من اجل تحرره
والسقوط والعار لكافة قوى الثورة المضادة
تيار اليسار الثوري في سوريا
31/12/2015
