▪️ يصادف اليوم ذكرى الثامنة عشر لأحداث انتفاضة الكرد في سوريا، إثر مباراة للدوري السوري في الملعب البلدي بالقامشلي بين ناديي “الجهاد” و”الفتوة”.

▪️ بدأت الأحداث في الملعب عندما كان مشجعو فريق “الفتوة” الذين ينحدر معظمهم من دير الزور يلقون الشتائم على الرموز الكردية ويرشقون الأحجار التي جلبوها معهم على جمهور فريق “الجهاد” لتبدأ بعدها المشاحنات الكلامية بين جمهور الفريقين.
▪️ بحسب شهود عيان في الملعب، كان جمهور فريق “الفتوة” محمييٌ من قبل القوات الأمنية التابعة للحكومة السورية وعند اشتداد المناوشات أطلقت القوى الأمنية النار على جمهور النادي المستضيف ليُقتل 9 أشخاص كرد في ذلك اليوم وتبدأت الانتفاضة الكردية في سوريا.
▪️ شهدت معظم المناطق الكردية في سوريا لعدة أيام احتجاجات ومظاهرات منددة بأحداث الملعب، متهمة أجهزة الأمن الحكومية بالعنصرية تجاه الشعب الكردي.
▪️ في أقل من أسبوع على الانتفاضة، قتل 36 شخصاً برصاص قوى الأمن السورية بينما أصيب 160 واعتقل أكثر من 2000 شخص، غير أعمال التخريب التي طالت ممتلكات الكرد.
▪️ مارست أجهزة الأمن السورية العنف لإخماد الانتفاضة. وكانت قد قتلت القوات الأمنية لنظام الطغمة في 12 آذار 9 متظاهرين وفي يوم 13 آذار قتلت 24 متظاهراً في قامشلو، وفي 16 آذار قتلت 5 متظاهرين في عفرين. واستشهد العديد تحت التعذيب. لتبدأ بعد هذا التاريخ حوادث اغتيال الجنود الكرد أثناء الخدمة العسكرية الإلزامية، والذين بلغ عددهم 48 عسكرياً كردياً وزادت سياسة القمع والاضطهاد بحقهم حتى منعوا من الاحتفال بأعيادهم ومناسباتهم القومية واعتقلت واغتيلت شخصيات وطنية كردية كثيرة.
▪️ ومنذ ذاك الحين، يخرج الكرد السوريين مع مختلف شعوب المنطقة بتمام الساعة 11 صباحاً في مثل هذا اليوم من كل عام، ليقفوا دقيقة صمت تمجيداً لشهداء الانتفاضة وتخليداً لذكراهم.

▪️ ونعيد هنا نشر بيان كان قد أصدره تيار اليسار الثوري في سوريا في الذكرى السابعة لهذه الانتفاضة العظيمة عندما كانت قوى الثورة المضادة تشن هجوما مسعورا على الشعب الكردي وحقوقه المشروعة. وقد جاء فيه:
▪️ الانتفاضة الكردية في 12 آذار 2004 تشكل حجر أساس في تطور الدينامية الثورية للجماهير الشعبية٫ والتي تفجرت في ثورة اذار الشعبية عام 2011 . والثورة مستمرة٫ من كل السوريين ولأجل تحرر كل السوريين.
▪️ المجد لمن أعطى المثال على التمرد من أجل التحرر على كل ظلم واستغلال٫ المجد لشهداء انتفاضة آذار 2004 الكردية٫
والمجد لشهداء ثورة آذار 2011 الشعبية المستمرة .
▫️وحدة الثوار والجماهير الشعبية٫ مهما كان دينها او انتمائها القومي٫ شرط لانتصار الثورة وتحرر كل الجماهير.
▪️ يهم مرة أخرى تيار اليسار الثوري في سوريا أن يؤكد دعمه و التزامه بحق الشعب الكردي في مصيره في سوريا وغيرهامن بلدان تواجده . هذا الشعب الذي عانى طويلا من القمع والغبن والتمييز على يد جميع الأنظمة في المنطقة. وتأكيد دعمنا له في حقه بتقرير مصيره لا يمنعنا من التعبير عن الرغبة في أن يكون الشعب الكردي شريكا كاملا لنا في المعركة ضد نظام الأسد الإجرامي، فقد كان الثوار الكرد جزءا من هذه المعركة منذ البداية، وأيضاً في مواجهة المجموعات الرجعية الإسلامية، وشركاء في بناء سوريا الديمقراطية، والاشتراكية والعلمانية بالمساواة لجميع المكونات العرقية و الدينية والمذهبية فيها
▪️ كما ندين سلوك المجموعات الإسلامية الرجعية وغيرها، ومحاولاتهم العنصرية والطائفية لتقسيم الشعب السوري. كما أن رفض بعض المعارضة السورية، ومن ضمنها الائتلاف الوطني السوري، الاعتراف بحقوق الشعب الكردي في سوريا هو أمر غير مقبول ويشكل امتدادا للسياسات القومية التي انتهجها النظام السوري خلال السنوات الأربعين الماضية
▫️ تيار اليسار الثوري في سوريا آذار 2015
▪️ إن الشعب الكردي أول من بدأ الثورة السورية ضد نظام الأسد وحكم حزب البعث الشوفيني وشبيحته… ثورة آذار الكردية ثورة نحو تحقيق حقوق شعبنا الكردي كاملة غير منقوصة.
عاشت انتفاضة آذار 2004 عاشت ثورة الشعب الكردي وتسقط الانقسامات القومية والطائفية والعرقيه.

