تيار اليسار الثوري في سوريا
دعوة الى اعتصام عام سلمي اول ايام العيد ضد ظاهرة الخطف في مدينة سلمية
12/7/2015
بقلم: ميدو
عمليات الخطف والقتل والإرهاب الممنهج تقوم به اطراف محسوبة على النظام والتي كان ومازال همها الوحيد هو جمع الأموال والثروات على حساب الناس.
شهدت مدينة سلمية خلال ثورتنا ، وعلى مرور اربعة اعوام مضت ، عمليات خطف وقتل وابتزاز ممنهج ، وخاصةً في الآونة الاخيرة . كما زادت هذه الحالات نسبيا لتصل الى حد يقوم الخاطفين بالخطف في وضح النهار وامام اعين الناس وحتى دون تخفي أو تلثم أو خوف من أن تكشف هوياتهم حتى ، فلا أحد يحاسب ، أصبحوا هم الدولة ، وبقوة السلاح كل شيء يباح . .
الجميع متورط في الفساد ، من أصحاب القرار ، مسؤولي النظام، الى أصحاب النفوذ وحاملي السلاح من ميليشيات النظام في السلمية ، كلهم مسؤولين ومتورطين في هذه الجرائم. كما ان هذه الميليشيات معروفة بالاسم ولا يوجد من يردعهم.. البعض ، وهو قليل، من هؤلاء المجرمين الذين اضطر النظام الى اعتقالهم لوهلة وجيزة بسبب الضغط الشعبي وحالة التذمر التي بلغت ذروتها ، فقد خرج من سجونهم وبفرحة عارمة واحتفالات قميئة بالإفراج عنهم، بحيث وصل التعبير عن فرحهم إطلاق النار بهجة بكافه الأسلحة وحتى قذائف الأربي جي وكلها ضمن المدينة وبين أبناء المنطقة ، وباستعمار كامل بمشاعر الغضب العامة التي تجتاح سكان المدينة على افعالهم الشنيعة. ولأن النظام لم يعد سوى هذه الميليشيات الحقيرة ، فان أبناء سلمية وحدهم سيعملون على ملاحقة ومحاسبة كل من أراق الدماء او سعى على أراقتها ، وكل من استباح حرمات الناس ، فالضرر أصاب الجميع دون ما استثناء.
المساواة والعدالة الاجتماعية هما عنواني كفاح الناس الراهن والقادم ، وهما المستقبل الذي نريده لبلادنا. فالخاطفين والقاتلين معروفين فهم انفسهم اصحاب كل جريمة على اراضي مدينة سلمية ، ومن ابرزهم: 1- فراس سلامة ابن اخ مصيب سلامة 2- ومحمود عفيفة من قرية خنيفس 3- وابراهيم الدربولي وغيرهم ، علي حمدان ، وأسماء عديدة تتفاوت مستويات خطورتهم وإجرامهم قياسا بالأسماء المذكورة أعلاه .
نحن هنا لسنا ضد طائفة بل ضد اشخاص لان المجرمين لا يمثلون طائفة ما مقابل اخرى ، بل هم يمثلون انفسهم وحسب، والمجرمون لا طائفة او دين لهم. ابناء سلمية يدعون ويعملون على تنظيم أعتصام سلمي في اول ايام العيد للمطالبة من الجهات المعنية ان تضع حدا نهائيا لهذه الظاهرة الخطيرة التي تثير الرعب والذعر بين أبناء المدينة..
فالخاطفون لا يكتفون بالخطف والترهيب والتعذيب ، بل وبعد أخذ الفدية التي غالبا ما تتخطى الملايين يقومون بقتل المخطوف وإرساله إلى ذويه مقطع الأوصال أحيانا، أو أحيانا يكتفون بالقتل والرمي على جانب طريق ما للتخلص منه ومن أي أثر لجرائمهم التي كثرت وتعددت طرقها ونتائجها ومأمن رقيب او محاسب. معا في أول أيام عيد الفطر المبارك للمشاركة باﻹعتصام السلمي يدا بيد بدون استثناء بعيدا عن أي اعتبار كي يصل صوتنا للعالم لمن يعنيه الأمر، للضمير الإنساني : لا للخطف لا لاستغلال الضعفاء لا للسلاح في المدينة لا للتشبيح في مدينة السلمية
كل السلطة والثروة للشعب
تيار اليسار الثوري في سوريا
