الخط الأمامي
تضامناً مع “الغوطة المحاصرة”
25/12/2015
يوسف البستاني
مات زهران علوش٬ وهو أحد اطراف الثورة المضادة على يد الطرف الرئيس لها وهو نظام الطغمة وحلفائه. ولكن تفكيرنا يذهب الى أهلنا في الغوطة المحاصرة والتي تتعرض للدمار والتجويع من قوات النظام وحلفائه وايضا بسبب ممارسات المجموعات الرجعية المسلحة التي تسيطر داخلها على شاكلة جيش الاسلام.
ننقل ادناه شهادة عن الحياة في الغوطة ومعاناة جماهير شعبنا فيها:
البعض فهم من عبارة ” الغوطة محاصرة ” أنه كان لا يوجد فيها شاورما أو فروج أو بسكوتة
رح قلك شو يعني حصار .. يعني ما فيك تطلع من الغوطة إلا بطلوع الروح و تبيع فوقك وتحتك واذا طلعت بدك تدفع كم مية ألف للحاجز لحتى ما يزلك او يعمل فيك شي اعدام ميداني ” طبعا هذا الكلام لغير المطلوب” فقط لأنك من الغوطة
بالغوطة ما في دوا … احيانا بتفتل كل الغوطة كرمال كم حبة لابنك او امك او مرتك … بالغوطة ما في مشفى وما في شي اسمو عملية جراحية “طبعا قصدي بالشكل الطبيعي الانساني”
بالغوطة لليوم بتكلفك تعباية المي فقط 5 ألف شهرياً طبعا مارح احكيلك تكلفة فقط تشعيل النار تحت الطبخة يلي بتكلفك كل يوم 500 ليرة ….
الغوطة مو محاصرة… الغوطة منكوبة
منكوبة و محروقة و عم تنزف شلالات من الدماء
بتيجي طيارة بتقتل بلحظات 100 رجل و طفل و عجوز
هاون بيقتل عشرة
عنقودي بيجي بمدرسة بيقتل 15 طفل وكم أنسة و بيجرح البقية
بالغوطة في ايام انقصفنا فيه 100 غارة
في يوم انقصفنا فيه بالكيماوي و حسيناه يوم القيامة من عدد الشهداء و الجرحى و المصاب …
في أيام ماعرفنا فيها الليل من النهار … ولا عرفنا اذا نحن جوعانين ام مالنا جوعانين … بالغوطة كلشي قاسي ببتخيله ببالك عشنا اقسى منو بمآت المرات
هي الغوطة ضحت برجالها و شبابها و بيوتها و املاكها … بس كرمال توقف بعز .. كرمال ما ييجي شبيح شقفة مجرم جاهل يتملك رقاب هالعباد … الغوطة عزيزة وما قبلت المهانة والزل
هي الغوطة لمن لا يعلم و هناك عشرات القصص.
