بيان الهيئة الاجتماعية للعمل الوطني بالسويداء
استمراراً لنشاط الهيئة الاجتماعية للعمل الوطني بالسويداء، التي تأسست عام 2012، تم عقد الاجتماع الدوري العادي للهيئة، في الاسبوع الاول من كانون2 2016 وتوج هذا اللقاء بتنفيذ مقررات الهيكلية التي وضعت بنودها موضع التنفيذ الفعلي للعمل بها. فقد اجتمعت الامانة العامة للهيئة بمجموع يقارب 70 عضواً وفيه تم انتخاب مكتب الامانة العامة. وتم كذلك انتخاب مجلس جديد للهيئة ، وقد جرى هذا الاستحقاق السنوي بشكل نزيه وشفاف، وأسلوب ديمقراطي بكل معنى الكلمة. لقد دخلت الهيئة عامها الخامس، وكلما تقدمت السنوات، تزايدت مهامها مع تزايد ثقل المرحلة وتبعاتها. وتبقى الهيئة على الدوام، ملتزمة بقرارات بيان مؤتمرها التأسيسي نصاً وروحاً.
ونذكر بل ونؤكد من جديد بأن الهيئة : ((هي تجمع مدنيّ، اجتماعيّ، مستقل، غير تابع لأية جهة رسمية او غير رسمية، وغير مرتبطة بأي حزب أو تنظيم داخل المحافظة أو خارجها. وتؤكد الهيئة بأنها لم ولن تقبل الاموال أو التبرعات العينية أو المادية من أي جهة كانت افراداً أو جماعات )).
هي مع السلم الاهلي، مع الوطن والخلاص الوطني، مع حق الاختلاف واحترام الرأي والرأي الأخر . هي ضد سياسة الفتن المتنقلة في الجبل، والتي تختار الزوايا الرخوة فيه، وخاصة على الاطراف!! حيث تزدهر تجارة السلاح والذخيرة والمحروقات، أمام نظر ورعاية كل الاجهزة الامنية!؟
وإن المصالح المتضاربة بين تلك العصابات، ومروجي أنواع التجارة المختلفة هي التي تدفع الى استنزاف شبابنا في مواجهات قاتلة ومجانية.. هي مع تفعيل وتوطيد سيادة القانون، وخاصة فيما يتعلق بالاعتقال فهي ضد القمع واعتقالات الرأي والتوقيف التعسفي، ومع حقوق الانسان المشروعة في وطن آمن وعيش كريم، وهي ضد قرارات الفصل الظالمة للموظفين في القطاع العام.. وهي مع حقوق المرأة كاملة .. هي ضد محاصرة المدن بشكل نازي وممنهج وهي تحت القصف والدمار، وتجويع اهلها لدرجة الموت جوعاً من قبل عصابات مجرمة. ومنع ادخال المؤن والامدادات الطبية إليها .. وهي ضد القتل والتقتيل ( فالدم السوري على السوري حرام ) وضد الخطف والخطف المضاد، والابتزاز، وانتشار السلاح العشوائي، وضد العنف من أي جهة كانت، إلا في حال الدفاع عن النفس. هي ضد ظاهرة أعراس الدم التي تقام للضحايا، وتستنكر مظاهر الابتهاج المرافقة لذلك.
والمتمثلة بلعلعة الرصاص المخيف. والتي أدت الى المزيد من القتلى في أكثر من موقف ومناسبة.. هي ضد الدمار ومع الاعمار، ضد الهدم ومع البناء، ضد الاعتداء على حرمة الغابات وقطع الاشجار الحراجية . مما سبق..
علّنا نساهم بالقدر المستطاع في بناء دولة المواطنة، ضمن دولة مدنية تعددية، ديمقراطية حرة مستقلة، حيث لا فضل لسوري على سوري آخر، إلا بمقدار ما يقدم للوطن وللمجتمع .
عاشت سوريا حرة ابية مستقلة، بكامل اطيافها، وعلى كامل ترابها الوطني المقدس ..
الهيئة الاجتماعية للعمل الوطني في السويداء
السويداء 7 كانون2 2016
