ايران في جولة اقليمية تحمي نفوذها وتنفي شائعات الإنسحاب
نفى سفير الاحتلال الإيراني في دمشق، سحب بلاده كبار ضباطها من سوريا، وذلك بعد ما نقلت وكالة “رويترز” مطلع الشهر الجاري، بأن الحرس الثوري الايراني سحب كبار ضباطه من سوريا.
وقال حسين أكبري لصحيفة “الوطن” شبه الرسمية، لا صحة لما ورد حول إثارة بلاده مخاوف مع دمشق من تسرب المعلومات من داخل الجهات المختصة السورية ودورها في الضربات الإسرائيلية واغتيال الضباط الإيرانيين.
وأضاف أكبري أنه “بناء على تقنية المعلومات التي تطورت بشكل كبير، فليس هناك أي حاجة لعناصر بشرية لأخذ المعلومات”.
وأضاف: “نحن موجودون بالتنسيق الكامل مع الحكومة السورية وبشكل قانوني وبناءً على الأنظمة الدولية، وأبداً لن ننسحب”.
هذا وقد وصل وزير خارجية الاحتلال الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إلى مطار دمشق الدولي ظهر أمس.
ومن المقرر أن يلتقي الوزير الايراني عدداَ من المسؤولين، لبحث الهجمات الاسرائيلية على سوريا والتصعيد على غزة.
وتشهد المنطقة توترات، حيث ازدادت وتيرة هجمات الاحتلال الاسرائيلي في الفترة الاخيرة على نقاط ومواقع في مناطق من سوريا، ما اسفر عن سقوط ضحايا وحدوث خسائر مادية كبيرة.
وتحدثت تقارير اعلامية ان المواقع المستهدفة تابعة لجماعات موالية لايران، حيث تسببت الهجمات بمقتل ضباط ومستشارين إيرانيين.
وارتفعت حدة التوترات على الحدود الجنوبية اللبنانية، حيث تبادل جيش الاحتلال الإسرائيلي و”حزب الله” اللبناني عمليات القصف، وسط مخاوف في الكيان الإسرائيلي من عمليات تسلل محتملة من الحدود.
كما تواصل دولة الاحتلال قصفها قطاع غزة والضفة الغربية، منذ 7 تشرين الأول الماضي، ما تسبب باستشهاد واصابة آلاف الفلسطينيين، عقب اطلاق حركات المقاومة الفلسطينية بقيادة “حماس” عملية “طوفان الاقصى”.
يشار الى ان زيارة وزير خارجية ايران الى دمشق، تأتي في اطار جولة بالمنطقة تشمل لبنان وقطر، تحاول فيها ايران ممارسة دورها كقوة اقليمية كبيرة فتتصرف بمسؤولية بهدف حماية نفوذها وحصتها في أي صفقة اقليمية مقبلة.
الخط الأمامي
