
دمشق – “الخط الأمامي” – 22 تموز 2025
في مشهدٍ يعكس الانهيار الكارثي للنظام الجديد وميليشياته الإجرامية وفشله الذريع في حماية الشعب، تواصل الميليشيات الإرهابية والعصابات المرتبطة بالنظام التيرميدوري تفريخ جرائمها بحق أبناء سوريا. فخلال النصف الأول من تموز 2025، سُجلت 18 جريمة ممنهجة ذهب ضحيتها 22 مدنيًا بينهم طفلٌ بريء وامرأتان، في تصعيدٍ يَكشف عمدية تفكيك البنية الأمنية لخدمة أجندات الاحتلال وأذنابه، وترسيخ التقسيم.
جرائم تُنظّم تحت ظل “النظام التيرميدوري”:
وفق توثيقات محلية، شهدت محافظات درعا، دير الزور، دمشق، حلب، وإدلب – الخاضعة لهيمنة مليشيات النظام التيرميدوري – موجة دموية مُمنهجة، توزعت كالتالي:
- درعا: 6 جرائم (6 رجال + طفل).
- دير الزور: 4 جرائم (4 رجال).
- حلب ودمشق: 4 جرائم (5 رجال + سيدتان).
- حماة/حمص/اللاذقية/ريف دمشق: 4 جرائم (4 رجال).
هذه الأرقام ليست “حوادث فردية” بل ثمرةُ سياسةٍ ممنهجة لـتفكيك المجتمع وتفريغه من مقومات الحياة الآمنة، حيث تُدار الفوضى بأدوات “أمن النظام” وأذرعه الميليشياوية.
تفاصيل الجرائم: شواهد على الانهيار المُمأسس:
- تمويل الموت بالسلاح: جرائم الاغتيال في حلب ودرعا (1 تموز) نفذتها مجموعات مسلحة مرتبطة بشبكات تهريب السلاح التابعة لفصائل النظام.
- اقتصاد المافيا: مقتل سائق خط القامشلي-دمشق (7 تموز) بعد اختطافه بذريعة “توصيل طلبية”، يكشف دور المليشيات في السيطرة على الممرات التجارية.
- نهب ثروات الشعب: جريمة سرقة ذهب حمص (10 تموز) وجريمة سرقة الرافعة في دير الزور (12 تموز) تُعرّي تحالف رأس المال الطفيلي مع أجهزة القمع.
- تدمير النسيج الاجتماعي: جرائم “الثأر” في دير الزور وريف جبلة (21 تموز) تُغذّيها أذرع النظام التيرميدوري لشرعنة انتشار السلاح.
- استهداف الكفاءات: اغتيال الطبيبة ومساعدتها في حي المالكي (11 تموز) جريمةٌ سياسية بامتياز ضدّ من تبقى من كوادر الشعب.
تحليل :
هذه الجرائم ليست “انفلاتًا أمنيًا” بل آلية حكم متعمّدة تعكس:
- تحويل سوريا إلى سوقٍ مفتوحٍ للسلاح والمخدرات تحت إشراف “لجان النظام”.
- تدمير مقومات العيش الكريم لدفع الشباب إما للهجرة أو الانخراط في الميليشيات.
- استخدام “الفوضى” كذريعة لتعزيز وجود الميليشيات الإرهابية والمتعددة الجنسيات.
ختامًا:
بينما يلهو ممثلو النظام بمؤتمرات “المصالحة” الوهمية، والتقارير المفبركة يواصل أبناء الشعب دفع ضريبة الدم اليومية. فكل شهيدٍ يسقط برصاص الفوضى المُدَارة هو شاهدٌ إضافي على حقيقة النظام: أداة إمبريالية لفَرْطِ عُرى المجتمع السوري. ندعو جماهيرنا لتعزيز التنظيم الثوري في وجه هذه الآلة الدموية، فالثورة الاجتماعية هي الطريق الوحيد لاستعادة الحياة!
*هذا التوثيق يعتمد روايات أهالي الضحايا وشبكات التنسيق المحلية.
