
تجمع عدد من أهالي بلدات حوض اليرموك بريف درعا الغربي قرب ثكنة الجزيرة غربي معرية في مظاهرة احتجاجية ضد الاحتلال الصهيوني يوم الجمعة 20 كانون الأول 2024 والذي توغل واحتل مساحات إضافية من الأراضي السورية.
ورفع المتظاهرون شعار “سوريا حرّة حرّة، إسرائيل تطلع برّا”، خلال توجههم نحو ثكنة عسكرية تمركزت فيها قوات العدو، قرب بلدة معرية، في أقصى جنوب غربي درعا.
ووفق إفادة شبكات إعلامية محلية، واجهت قوات جيش الاحتلال المجرم المتظاهرين السوريين ضده بالقمع والرصاص. حيث قامت قواته المتمركزة بالثكنة بإطلاق النار وترهيب المتظاهرين لمنعهم من الاقتراب.، ما أسفر عن إصابة شاب من بلدة كويا، في قدميه.
وتأتي المظاهرة بعد مطالبة وجهاءِ المنطقة العدوَ، خلال لقاءات إجبارية فرضها الأخير تحت التهديد، الانسحاب من منطقة وادي اليرموك وإتاحة المجال للعمل في الحقول هناك خلال موسم الزراعة الحالي.
وبحسب تسجيلات مصورة لوجهاء من المنطقة، طلب العدو منهم إحضار قائمة بأسماء المزارعين الراغبين في دخول منطقة حوض نهر اليرموك، لدراستها قبل الموافقة عليها.
وكانت منصات محلية سورية نشرت مشاهد لوجود قوات الاحتلال الإسرائيلي في ثكنة الجزيرة بالقرب من بلدة المعرية في ريف درعا الغربي. كما وثقت المنصات الإعلامية نفسها كلمات بالصوت والصورة لعدد من الأهالي المتظاهرين ضد الاحتلال أكدوا فيها تمسكهم بوطنهم سورية ورفضهم الاحتلال الصهيوني وأنه نغص عليهم فرحتهم بسقوط نظام بشار الأسد.
وفي أعقاب سقوط نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول الجاري استغلت القوات الإسرائيلية انسحاب الجيش السوري من مواقعه المحاذية للجولان السوري المحتل وبعض المواقع في جنوب سوريا، وتوغلت بريا معلنة السيطرة على المنطقة العازلة واحتلال جبل الشيخ شمالا، والتقدم في القنيطرة حتى درعا باتجاه الحدود الأردنية السورية جنوبا.
لذا ندعو جميع السوريين والسوريات إلى التظاهر يوم الأحد 22/12/2024 في الساحات الرئيسية في كل المدن السورية، رفضًا للعدوان والتوغل الصهيوني ودعمًا لنضال أهلنا في درعا. فلتكن هذه المظاهرات تعبيرنا المشترك عن وحدة الشعب السوري في مواجهة الاحتلال والعدوان، وتأكيداً على تمسكنا بحقوقنا ورفضنا لأي تدخل خارجي يمس سيادة وطننا. لنقف جميعًا صفًا واحدًا في وجه الاحتلال، ولنرفع صوتنا عاليًا من أجل حرية سوريا واستقلالها.
الخط الأمامي _ وكالات
