الجولان:الاحتلال يحفر خندقاً حدودياً..باشراف نقاط مراقبة روسية
الجولان:الاحتلال يحفر خندقاً حدودياً..باشراف نقاط مراقبة روسية
بدأت قوات العدو الإسرائيلي بحفر خندق على طول الحدود مع سوريا من جهة الجولان المحتل لقطع الطريق على عمليات تسلل محتملة، فيما غابت هجمات الميلشيات المدعومة من إيران على الجولان منذ تثبيت روسيا نقاطاً قرب خط فصل القوات في المنطقة.
خندق مع الجولان
وقال موقع “صوت العاصمة” إن وحدة عسكرية إسرائيلية مدعومة بجرافات توغلت داخل الأراضي السورية من جهة بلدة جباتا الخشب الواقعة على خط وقف إطلاق النار، وذلك قبل أن تبدأ الجرافات بتجريف السواتر الترابية وإزالة الأشجار في عدد من النقاط الواقعة قبالة الشريط الحدودي.
وأوضح أن الآليات الإسرائيلية باشرت بحفر خندق قد يمتد لمئات الأمتار بهدف منع عمليات تسلسل قد تحدث من قبل ميليشيات مرتبطة بإيران نحو الجولان السوري المحتل.
وتزامنت أشغال الجرافات الإسرائيلية مع استنفار لقوة حفظ السلام “الأندوف” في بلدة جباتا الخشب حيث تم إغلاق كافة الطرق المؤدية من البلدة باتجاه مناطق عمل الجرافات، وفق الموقع.
يُشار إلى أن التوغل الإسرائيلي ليس الأول من نوعه، وتكرر عدداً من المرات خلال العامين 2023، 2022، بهدف إقامة طريق معبد داخل الأراضي السورية أطلق عليه اسم “سوفا 55″، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.
وفي أيلول/سبتمبر 2023، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى عمق الأراضي السورية في منطقة الجولان المحتل واجتازت السياج الحدودي الفاصل بعشرات الأمتار. ووصلت القوات المتوغلة الى الأراضي التي تُعد تحت سيطرة النظام السوري، بعد فتح بوابة قرية مجدل شمس، حيث قامت بجرف كميات من التراب لأسباب غير معلومة.
وكذلك في تموز/يوليو 2023، توغلت قوة إسرائيلية عشرات الأمتار داخل الأراضي السورية المحررة من الجهة الغربية الجنوبية لبلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، قبل أن تقوم الآليات بتجريف بعض الصخور والأشجار من محيط المنطقة التي وصلت إليها.
نقاط مراقبة روسيّة
أتى التوغل الإسرائيلي الجديد بالتزامن مع توقف الهجمات من قبل الميلشيات المدعومة من إيران على إسرائيل، والتي بدأت منذ بدء العدوان على قطاع غزة.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد أوقفت المجموعات المدعومة من إيران عمليات استهداف الجولان السوري المحتل، منذ مطلع 2024، باستثناء هجوم واحد، موضحاً أن الصواريخ توقفت عن الجولان منذ 10 أيام.
ورجّح المرصد أن يكون السبب هو تثبيت النقاط الروسية الجديدة قرب خط فصل اشتباك القوات في الجولان، مشيراً إلى أن الشرطة العسكرية ثبتت 9 نقاط جديدة في ريف القنيطرة الغربي.
وقبل أسبوع، قال نائب رئيس مركز المصالحة الروسي الأميرال فاديم كوليت إن القوات الروسية ثبتت نقطتين عسكريتين جنوبي سوريا على خلفية “تزايد وتيرة الاستفزازات في المنطقة منزوعة السلاح”، على طول مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل منذ 1967، موضحاً أن مهمة النقطتين هي مراقبة “وقف إطلاق النار”.
الخط الأمامي
