يوم الأربعاء الموافق الرابع عشر من يونيو 2023، شهد العالم مأساة إنسانية هزت الضمير العالمي، إذ غرق قارب صيد يحمل ما يزيد عن سبعمائة مهاجر في المياه اليونانية، ونجا منهم نحو مائة فقط.
وتشير الأدلة إلى أن خفر السواحل اليوناني كان وراء هذه الكارثة الإنسانية بشكل متعمد، حيث يشهد العديد من الناجين والشهود على دور مباشر لخفر السواحل اليوناني في غرق القارب، حيث تم سحبه وإبعاده عن المياه اليونانية، وكما تجاهلت السلطات اليونانية بلا رحمة نداءات الإنقاذ التي وردت بشأن القارب، وبالإضافة إلى ذلك، تفيد شهادات الناجين بأنه تم ممارسة ضغوط عليهم من قِبَل السلطات اليونانية لعدم الكشف عن دور خفر السواحل اليوناني في الحادثة، وهذا يشكل جريمة أخرى تُضاف إلى جريمة القتل المروعة التي حدثت بحق الضحايا.
إننا في الخط الأمامي وتلبية لنداء لجنة العمل المركزي في تيار اليسار الثوري في سوريا بإعلان الحداد ننضم إلى ملايين السوريات والسوريين ونشاركهم آلامهم وحزنهم في هذه المأساة، ونحمّل المسؤولية كاملة للأنظمة العربية والإفريقية التي تتسبب بهجرة غير محدودة للشباب بسبب سياسات القمع والنهب التي تنتهجها خصوصا في سوريا، كما نحمل هذه المسؤولية بنفس القدر للدول الإمبريالية التي تتبع سياسات عنصرية لشروط الهجرة.
المهاجرون يحملون أحلامًا بسيطة. يرغبون فقط في أن يحيون حياة تليق بالكرامة البشرية.
لقد كان لديهم رغبة بسيطة في أن يكونون مواطنين في بلدانهم الأصلية، حيث يمكنهم الحياة بكرامة وبطريقة تليق بالإنسان.
ولكن من سرق الثروات واستولى على السلطة و ترك الملايين للظروف القاسية تحت نير الديكتاتورية والقمع، أجبرهم على رمي أنفسهم في البحر أملاً بنجاة ما.
تم إغلاق الحدود أمامهم، و ألقي بهم فرائس لأسماك البحر، أما الناجون فيتحولون إلى عجلة ضمن آلة الرأسمالية خلف حدود القلعة الأوروبية.
الرحمة للضحايا
▪️تسقط الأنظمة العربية ، تسقط القلعة الأوربية
▪️قف معنا في الحداد، لأن حياة كل مهاجر مهمة
▪️الإنسانية تتجاوز الحدود، مع حق الحياة لكل مهاجر
▪️عدل ومساواة للمهاجرين، نقف إلى جانب الضحايا
▪️لا للحدود القاتلة، نعم للحياة والمأوى الآمن
▪️إنسانية بلا حدود، لنبني مستقبلًا يضم الجميع
الخط الأمامي
