
إن هجوم جيش أحمد الشرع بدعم تركي على المناطق ذات الأغلبية الكوردية وعلى روجافا السورية يهدد آلاف الكورد ويمحو بجرة قلم محادثات السلام الجارية منذ أشهر.
بعد الهجوم في 6 كانون ثاني/يناير على الأحياء الكوردية في حلب، أصبحت مدينة كوباني، رمز الشجاعة الكوردية في مواجهة الدولة الإسلامية، منطقة حرب الآن.
الصور التي تصلنا تشهد على تجاوزات وجرائم حرب محتملة بموجب القانون الدولي: إعدامات خارج نطاق القضاء، ودفع فديات، وهجمات عشوائية ضد الأشخاص والبنى التحتية المدنية.
يجب على فرنسا التدخل دون تأخير لصالح وقف فوري ودائم لإطلاق النار واستئناف مفاوضات السلام على أساس اتفاق 10 آذار/مارس، الذي كان يضمن حكمًا ذاتيًا للكورد ضمن سوريا موحدة. يجب أن تُكرس حقوق الكورد في الدستور السوري الجديد. يجب على بلدنا دعم تطلع الشعب السوري إلى نموذج يحترم جميع مكوناته الثقافية والسياسية. روجافا في هذا المجال نموذج للتعايش بين العرب والسريان والكورد.
نناشد حكومة إيمانويل ماكرون رسمياً أن تقف إلى جانب الشعب الكوردي، الحليف الثابت في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، وأن تدعو على الفور مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لطلب تدخل قوات حماية دولية.
يجب أن يثير تحرير أعداد كبيرة من السجناء الجهاديين الإرهابيين، الذين كانوا محتجزين حتى الآن في سجون تحت سيطرة الكورد، قلق أوروبا. من بينهم العديد من الفرنسيين الذين كان يجب على إيمانويل ماكرون إعادتهم إلى الأراضي الوطنية منذ سنوات، لتعليم القاصرين المولودين في سجون مفتوحة ومحاكمة المجرمين في فرنسا.
يجب على فرنسا والاتحاد الأوروبي رفع صوت حازم في مواجهة أردوغان, يطالب بوقف التدخلات التركية في سوريا. اعتقال الصحفي الفرنسي رافائيل بوكندورا أمس في إسطنبول خلال مظاهرة مؤيدة للكورد يتطلب تحركاً دبلوماسياً فورياً لضمان الإفراج عنه.
تضامناً مع الشعب الكوردي، ندعو للانضمام بأعداد كبيرة إلى التجمع المقرر اليوم الساعة 17:00 في ساحة الإنفاليد.
