
ما الذي تم تحقيقه في سوريا وما الذي لا يزال يتعين العمل على تحقيقه؟ كيف يمكن لسوريا مواجهة مطامع دول أخرى فيها، لاسيما دولة الاحتلال؟ وكيف يمكن لكل سوري وسورية، إن كانوا في الوطن أو خارجه، أن يشاركوا بشكل عملي وفعّال في الاستفادة من هذه اللحظة التاريخية؟
يجيب سمير إسحق، القيادي في تيار اليسار الثوري في سوريا، على هذه الأسئلة وغيرها، ضمن ندوة حوارية بعنوان “سقط النظام لكن الثورة لم تنتصر بعد”
يوم الإثنين، 23 كانون الأول، الساعة 7 مساءً بتوقيت فلسطين، 8 بتوقيت سوريا.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة ندوات تنظّمها مبادرة الدولة الديمقراطية مع سياسيين سوريين حول الوضع الراهن في سوريا وبلادنا وحول أهمية الانتظام السياسي بغية التأثير على مجرى الأمور.
