الخط الأمامي
مصياف بدأت تخاف
27/6/2015
ميدو
في النظرة العامة السطحية للبعض، يرى مصياف ،المدينة في ريف حماه ،ولكونها من أقليات مختلفة ، وكأنها تابعة وموالية للنظام بكل شرائحها.
وهذا غير منصف وخاطئ تماماً . لن ادخل في الألفاظ الطائفية أو أي معايير غير سياسية. إلا أن هناك نسبة وإن كانت غير معلنة أو واضحة من المعارضين في هذه المدينة القابعة تحت سيطرة وقبضة أمنية محكمة وهذا ما يجعلها خارج الأضواء “الثورية”، في ظل تفشي داء التطرف واحتلاله المشاهد كافة كما هي القدموس في محافظة طرطوس وغيرها من المناطق من المدن السورية وبعد سيطرة جيش الفتح على ادلب المجاورة لحماة، تزايدت هناك مخاوف من امتداده لحماه كافة ومنها مصياف ، التي لن تكن لقمة سهلة في فم أحد ، لكنها أحد أهداف جيش الفتح كما هو بقية ريف حماه ، المعارضة في مصياف وإن كانت صامتة ، إلا أن أغلب المعارضين لم يلتحقوا بقوات النظام ولم يلبوا نداء الاحتياط أو التطوع أو التشبيح . بل انخرطوا بحياة مدنية بسيطة أو هاجروا كما بقية السوريون يواجهون نفس المصير بأساليب مختلفة تبدو الناس في مصياف، وكأنها قررت ان تتخلص من الاستبداد، كل انواع الاستبداد، وفي ظلال نوع من الهدوء القلق ، قرار الناس بالمقاومة والتحرر من كل ظلم ووصاية.
