السويداء تحت النار: الأردن يستهدف المدنيين ونظام الطغمة صامت
قام طيران النظام الأردني بارتكاب مجزرة جديدة في محافظة السويداء راح ضحيتها وفق المعلومات الواردة ١٠ شهداء ، طفلتين بعمر الخمس سنوات ، وخمس سيدات وثلاثة رجال.
تكثفت في الفترة الأخيرة غارات النظام الأردني على مواقع في محافظة السويداء بحجة مكافحة تجارة المخدرات.
صمت النظام السوري في دمشق عن أي تصريح يتعلق بإدانة هذه الهجمات الأردنية على مواقع في السويداء ، وفي ظل اتفاقية خفض التصعيد التي تعتبر روسيا طرف أساسي فيها ، فمن المؤكد أن الغارات حدثت بتنسيق مع الجانب الروسي على قرار الغارات الإسرائيلية التي تستهدف سورية بحجة استهداف مواقع لإيران وحزب الله ، يبدو أن هناك توافق روسي إسرائيلي أردني إماراتي سعودي على تأمين حدود دولة الاحتلال الشمالية ، وفرض وصاية مشتركة على الجنوب السوري بحجة مكافحة الوجود الإيراني وتجارة المخدرات، يستثمر النظام السوري حاجة دولة الاحتلال وأمريكا ودول الخليج لمطبع جديد ينضم إلى قطار التطبيع العربي مع اسرائيل مقابل تطبيع الدول العربية والأوروبية وأمريكا وتركيا مع النظام السوري، ما عرف خلال المبادرة العربية بخطوة مقابل خطوة، روسيا والإمارات هما الراعي الرسمي والمفاوض والوسيط المباشر لحماية مصالح دولة الاحتلال في سورية.
يحاول النظام السوري تعزيز قوته النسبية من خلال الاستثمار بين تناقضات مصالح الأطراف الإقليمية والدولية وفي في سورية، ويبدو أن مصالح روسيا وإسرائيل ودول الخليج والنظام السوري والنظام التركي قد وصلت إلى نقاط من التفاهم تتعلق بتقليص النفوذ الإيراني في الجنوب السوري، ومع تصاعد الصراع في غزة والتصاعد المضبوط لامتدادته الإقليمية، تصاعدت أهمية الجنوب السوري بالنسبة لجميع الأطراف ويبدو أن النظام السوري يحاول الدفع باتجاه ، الخطوة مقابل خطوة ويبدو أن تمرير المشروع (الاسرائيلي،الإماراتي، الأردني) للجنوب السوري هي الخطوة المرتقبة، وتأتي ضربات النظام الأردني في إطار الدفع باتجاه هذه الخطوة.
الرحمة لشهدائنا، ولتسقط الأنظمة العميلة القاتلة

1 أفكار حول “السويداء تحت النار: الأردن يستهدف المدنيين ونظام الطغمة صامت”