
اعترضت طائرات مقاتلة تابعة للعدو الصهيوني ليل الاثنين، مسيّرة تستهدف الجولان أطلقتها مجموعات مسلحة مدعومة من إيران من داخل الأراضي السورية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات العدو الإسرائيلي حلّقت على علوٍ منخفض في أجواء ريف محافظة درعا الغربي جنوب سوريا، وذلك أثناء محاولتها أسقاط طائرة مسيّرة حلّقت في الأجواء السورية وتستهدف الجولان السوري المحتل. وأشار المرصد إلى سماع دوي عدد من الانفجارات بالتزامن مع ذلك.
من جانبه، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال في تغريدة، إن “مقاتلات إسرائيلية اعترضت هدفاً جوياً مشبوهاً كان في طريقه من الأراضي السورية نحو الأراضي الإسرائيلية”، مؤكداً أنه “لم يخترق الأجواء الإسرائيلية”.
وأضاف أن سفينة حربية من طراز “ساعر 4.5” اعترضت مع طائرات حربية “هدفيْن جوييْن كانا في طريقهما نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة من جهة الشرق ولم تخترقا الأجواء”.
وأوضح موقع صحيفة “يديعوت أحرنوت” أن الأهداف الجوية التي اعترضها الجيش الصهيوني هي 3 طائرات مسيّرة كانت الأولى تستهدف الجولان، بينما الطائرتين المتبقيتين سقطتا في الشرق بالقرب من إيلات (أم الرشراش)، مشيراً إلى أنه لم يتم تفعيل أي تحذيرات سابقة.
وتبنّت “المقاومة الإسلامية في العراق” إطلاق المسيرتين باتجاه إيلات، وقالت في بيان إنها استهدفت “هدفاً حيوياً” بواسطتهما في إيلات، لكنها لم تتبنَ إطلاق المسيّرة التي أسقطت داخل الأراضي السورية. وأكدت في بيانها أنها مستمرة في “دك معاقل العدو نصرة لغزة”.
وقبل أسبوع، شنّت طائرات الكيان الصهيوني هجوماً استهدف “حركة النجباء” المدعومة من إيران في منطقة السيدة زينب في جنوب العاصمة دمشق، وذلك بعد ساعات على إطلاقها طائرة مسيّرة نحو الجولان السوري المحتل.
وقال مسؤول العلاقات العامة عن الملف السوري في حركة النجباء محمود الموسوي إن الغارات الإسرائيلية استهدفت المقرين العسكري والثقافي للحركة في دمشق، مشيراً إلى أن مثل تلك “الاعتداءات على المقاومة كانت متوقعة”.
وتعتبر “حركة النجباء” أبرز الأعمدة الفقرية ل”المقاومة الإسلامية في العراق” وكانت قد رفضت في وقت سابق، إملاءات قائد الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني في وقف استهداف القواعد الأميركية في سوريا والعراق.
وتوعّد الموسوي برد قاسِ على الغارات الإسرائيلية قائلاً: “نحن جاهزون للرد… المقاومة العراقية مستعدة دائماً للرد وردها سيكون قاسياً”.
الخط الأمامي
