بعد حظر العمال الفلسطينيين..دولة الإحتلال الإسرائيلي تستقدم 65 ألف عامل أجنبي
قالت حكومة الإحتلال الإسرائيلية، الأحد 4/2/2024 ، إنها ستجلب 65 ألف عامل من الهند وسريلانكا وأوزبكستان لاستئناف أعمال البناء المتوقفة بعد أن طردت الحكومة العمال الفلسطينيين في أعقاب هجوم المقاومة الفلسطينية على كيان الإحتلال الاسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وكان نحو 72 ألف عامل فلسطيني يعملون في مواقع البناء في فلسطين المحتلة قبل الهجوم، مما دفع حكومة الإحتلال إلى تسريحهم واستبعادهم لأسباب أمنية بحسب قولها.
ولا يزال هناك نحو 20 ألف عامل أجنبي في دولة الإحتلال، لكن نصف مواقع البناء تقريباً أغلقت بسبب نقص العمالة.
وقال متحدث باسم وزارة إسكان العدو الإسرائيلي إنه من المتوقع وصول مجموعات جديدة من العمال الأجانب في الأسابيع المقبلة، في ظل سعي حكومة العدو إلى تجنب نقص المعروض من الوحدات السكنية الذي من شأنه أن يؤدي لرفع أسعار العقارات مع بدء خفض أسعار الفائدة.
وقبل هجوم حماس، كان لدى 150 ألف فلسطيني من الضفة الغربية و18.5 ألف آخرين من قطاع غزة تصاريح لدخول مناطق سيطرة الكيان الصهيوني في فلسطين للعمل، وفقاً لوحدة تنسيق الأعمال الحكومية في المناطق، قبل أن يتم تقييد دخولهم.
وتعتمد بعض القطاعات التابعة لدولة الإحتلال على العمال الأجانب من بلدان أخرى للحفاظ على القوة العاملة في البناء والزراعة لأنهم يحصلون على وظائف صعبة ومنخفضة الأجر ولا يريد شغلها العمال المحليون.
وبدأت دولة الإحتلال الإسرائيلي في توظيف عمال لهذه الأعمال في التسعينيات ليحلوا محل الفلسطينيين. ووفقاً لحكومة الإحتلال، كان هناك ما يقرب من 30 ألف عامل تايلاندي في قطاعات الكيان الصهيوني الإقتصادية في الأراضي الفلسطينية، على سبيل المثال، قبل هجوم فصائل المقاومة الفلسطينية.
وكالات _ الخط الأمامي
