المنظومة الدولية عاجزة عن وقف الإبادة الجماعية في غزة
وفق احصائيات وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة فإنه منذ ١٠/١/٢٠٢٤ أي رفع دعوة الإبادة الجماعية في محكمة العدل الدولية التي قدمتها جنوب إفريقيا
قد تم توثيق 179 مجزرة /2085 شهيد 3833 جريح، ليرتفع عدد الشهداء من 23210 في 9\1\2024 إلى 25285 شهيد وفق آخر إحصائية في مساء 22\1\2024
ويرتفع عدد الجرحى من 59167 جريح إلى 63000 جريح.
طبعاً الإحصائيات لا تشمل الشهداء والمصابين الذين لا يزالوا تحت الأنقاض في ظل إنهيار منظومة الدفاع المدني واستمرار استهداف سيارات طواقم الدفاع المدني
ولا تشمل الشهداء والمصابين في مناطق قطاع غزة التي أصبحت معزولة ويتعذر الوصول إليها ولا تشمل الشهداء والمصابين من قوات المقاومة.
الاحتلال ازداد توحشاً وسرع من ممارسات الإبادة الجماعية مما يظهر بشكل صارخ عجز المنظومة الدولية ومحاكمها وإجراءاتها عن لجم هذا الاحتلال المسعور أو حماية سكان غزة من الإبادة الجماعية
وقاحة القتل لدى دولة الاحتلال ليست خارج القانون الدولي وإنما هي التعبير الصريح والمباشر عن طبيعة المنظومة الدولية وجوهر القانون الدولي ومنطق رأس المال الذي يحكم شعوب البشرية.
افتتحت إسرائيل والأمبرياليات الداعمة لها عصر الهمجية المسعورة كمرحلة تطورية طبيعية لتعفن هذا النظام الدولي ومحاولته إعادة إنتاج ذاته من خلال الاستثمار في الحروب والإبادة ،ورقة التوت “نظام العدالة الدولية الليبرالية” التي كانت تستر عورة هذا النظام الدولي سقطت ولم يعد لهذياناتها القانونية قدرة على لعب دور المكياج لهذه المنظومة القاتلة.
وحشيتها المسعورة المباشرة في غزة هي تجلي لوحشيتها المسعورة في صراعها المستميت على حماية حق الاحتكار والنهب لكل شيء ونهب الحياة في غزة هو تجلي لنهب الذات البشرية المسلوبة في كل شيء ، هذا النظام لا يرانا إلا سلع في مجتمعه الاستهلاكي ، وتدمير السلع ووسائل إنتاجها هي إحدى أدواته في حماية هيمنته الإحتكارية.
المجد لغزة وأبطال غزة ، هم الآن على الخط الأمامي في حماية وجودنا البشري من غوغائية رأس المال المتوحش.
هم الآن على الخط الأمامي في حرب استعادة الحرية من عالم العبودية
الخط الأمامي _ فرات السياب
