غزة تحت النار، مليون نازحة بظروف غير انسانية
شارك:
غزة تحت النار، مليون نازحة بظروف غير انسانية
أعربت منظّمة الصحة العالميّة عن أسفها لـ”ظروف الحياة غير الإنسانيّة” في قطاع غزة الذي يفتقر سكّانه البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة إلى كلّ شيء، وسط احتدام القتال في غزة في اليوم السادس بعد المئة على بدء الحرب.
وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) إن 375 ألف شخص مهددون بـ”سوء تغذية حادّ” في قطاع غزة، فيما قالت الأمم المتحدة يوم السبت إن عدد النساء النازحات وحدهن يبلغ مليوناً، وذلك من اصل أكثر 2.3 مليون شخص اضطروا للنزوح بسبب الحرب في غزة.
وذكرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة في تقرير عن بيانات النساء والفتيات في غزة، أن 1.9 مليون من أصل 2.3 مليون شخص في غزة نزحوا من أماكن سكنهم. وأوضح التقرير أن من بين النازحين حوالي مليون امرأة وفتاة.
وأشار إلى استشهاد اثنتين من الأمهات كل ساعة في غزة، لافتا إلى أن نحو 10 آلاف طفل فقدوا آباءهم في الحرب الإسرائيلية.
وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أعلنت الجمعة أنّ نحو 20 ألف طفل ولدوا “في جحيم” الحرب منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر في “ظروف لا يمكن تصورها، بينما عبرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة عن قلقها بشأن عدد “النساء والأطفال” القتلى، محذّرة من صدمة “على مدى أجيال”.
وتواصل القصف الصهيوني الذي أسفر عن استشهاد 25 ألف فلسطيني. وقالت وزارة الصحة إن الاحتلال ارتكب 14 مجزرة ضد العائلات راح ضحيتها 165 شهيدا و280 إصابة خلال الـ24 ساعة الأخيرة؛ فيما لا زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وأفادت “فرانس برس” بقصف مدفعي وغارات جوية إسرائيلية مكثّفة خصوصاً في مدينة خان يونس (جنوب) التي باتت الساحة الجديدة للقتال البرّي والغارات الجوّية، بعدما تركّزت المرحلة الأولى من الحرب في شمال القطاع.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي إنّ قواته، مدعومة بإسناد جوي وبحري، تقوم بتدمير “البنية التحتية” للفصائل الفلسطينية في جميع أنحاء القطاع، كما استهدفت منصّات إطلاق صواريخ في خان يونس.
والسبت، بعملية بائسة ألقى الجيش الإسرائيلي على مدينة رفح التي يتجمع فيها عشرات آلاف النازحين بمناشير تُظهر صور الرهائن وتدعو السكان إلى مشاركة أي معلومات قد يملكونها عنهم.
الخط الأمامي
