كما حدث مع رامي مخلوف… النظام ينسّق المافيوزي المعروف «أبو علي خضر»
قالت وسائل إعلام محلية إن “السلطات المعنية أصدرت تعميماً بمنع التعامل مع واحد من أبرز أثرياء الحرب في سوريا، يعمل في مجال الاتصالات والشركات الأمنية”.
ونقلت المصادر ذاتها أن رجل الأعمال المستهدف “متوار عن الأنظار” خارج سوريا منذ أكثر من أسبوع، بعد أن صدرت تعليمات بتدقيق أعماله، واستعادة الأموال “التي اكتسبها بطريقة غير مشروعة، ضمن حملة منظمة لمكافحة الفساد”.
وأضافت المصادر، أن القرار نهائي وحاسم ولا رجعة عنه”، في إشارة إلى أنباء مماثلة انتشرت قبل نحو عامين، قبل أن يعود رجل الأعمال ذاته إلى الظهور مجدداً.
وأوضحت أن رجل الأعمال المستهدف كان يستخدم أحد المسؤولين في جهاز أمني، كذراع لأعماله الانتقامية وغير الشرعية”، قبل أن يصدر قرار بإعفاء المسؤول الأمني، وكف يده عن العمل بشكل مفاجئ إلى حين الانتهاء من التحقيقات.
ويبدو أن الحملة تستهدف رجل الأعمال المافيوزي خضر طاهر، المعروف باسم أبو علي خضر”، وأن التحقيقات تتعلق بمخالفات تجارية مرتبطة “باحتكار غير مشروع لسوق الهواتف المحمولة”.
محاولات بائسة يقوم بها نظام الطغمة في محاولة ترتيب البيت الداخلي ضمن سلسلة ما يسمى الخطوة بخطوة مع تصاعد الحراك الدوبلوماسي والفني والديني بين سوريا والسعودية.
وكالات_ الخط الأمامي
